بعد عزوف الشباب والرجال الالتحاق بالجماعة .. الحوثي يتوجه لاستقطاب النساء .. ناشط يكشف ممارسات الحوثة في حجة.. التفاصيل
بعد عزوف الشباب والرجال الالتحاق بالجماعة .. الحوثي يتوجه لاستقطاب النساء .. ناشط يكشف ممارسات الحوثة في حجة.. التفاصيل
نيوز ماكس ون- خاص: كشف ناشط من ابناء محافظة حجة عن قيام جماعة الحوثي بعمليات استقطاب واسعة للنساء في المحافظة في محاولة لتجنيدهن والحاقهن بكتيبة الزينبيات . ياتي ذلك بعد ان فشلت الجماعة في استقطاب الشباب وعزوفهم الالتحاق بالجماعة .. واكد في مقال ارسله لـلموقع يحتفظ على ذكر اسمه .. خوفا من ان يصاب بأذى او ملاحقه من الحوثيين.. على ان مليشيا الحوثي اصبحت تصنع العداء والكره والاحتقان لابناء المحافظة واصبحت تتوسع الهوة بينها وبينهم واشار الى ان الحوثيين يتعمدون الى إهانة ابناء حجة والضغط عليهم مستخدمين قوة السلاح. وذكر الناشط بان أساليب الخوثيين تنوعت عبر الإقصاء المتعمد في الوظيفة العامة او الملاحقات وابتزاز التجار وأصحاب المهن وذوي المشاريع التجارية الصغيرة وتفننت في أساليب النهب وتنوعت وسائل واسناد الأخذ والسلب . واضاف بان المليشيا ايضا أخضعت قيادة المحافظة من مشائخ وقيادات حزبية وأمنية وسلبت كرامتهم وإرادتهم وحولتهم الى دمى وألعاب في أيدي المحتلين من رعاع صعدة والشرفين . مضيفا بانها توجهت صوب القطاع التعليمي بكافة أشكاله وفرضت الدورات الثقافية تحت قوة السلاح وتخييرهم بين الحضور أو السجن والفصل وقال :تجاوز الأمر ليصل حد إكراه الأسر على الدفع بأطفالها الى معسكرات التجنيد الإجباري. وبعد إختراق كل ماسبق هاهي اليوم تكسر آخر حاجز الكرامة والشرف حيث شكلت المليشيات قوة نسائية بقيادة العقيد ركن خديجة شرف قائدة قوة التدخل السريع الزينبية بالمحافظة وعدد من الزينبيات ممن ينتمين الى الأسر الهاشمية وكذلك أسر ذوي القتلى الذين قضوا مع المليشيات . وشكلت قوة أمنية تعمل على التوسع يوماً تلو آخر وتستهدف القطاعات الطلابية في المرحلة الثانوية وكذلك في الحارات والمقائل للحشد كزينبيات في صفوف الجماعة . الجماعة التي أطلقت مجموعة من المشاريع الوهمية تحت لافتات تتخذ التقية حسب العادة فواجهتها الكمبيوتر وتدريس اللغات والخياطة و........لكن هدفها الرئيسي هو الأستقطاب بما يسمى الزينبيات . هذة الجماعة تتخذ من مقر مجمع النصر ومنزل القيادي في الجماعة الخطيب كأوكار لها للتدريب والتأهيل . تطورت لاحقاً الى الذهاب بمجموعة تقدر ٦٠ زينبية الى العاصمة صنعاء لأخذ دورات موسعة للتعامل مع مختلف الأسلحة وعلى أيدي خبرات من حزب الله اللبناني . وفي نهاية الدورة تم عقد دورات جديدة في صعدة وقامت هذه الزينبيات بزيارة جبهات القتال لرفع معنويات المقاتلين هناك . هذه المجموعة عادة الى المحافظة وبدأت وبدعم مالي وكذا مايسمى بالسلات الغذائية المقدمة من الأمم المتحدة رفداً لجبهات المليشيات . استغلال الأسر الفقيرة والتي تعاني الجوع والحاجة وشرعت في التجنيد النسائي حيث تجاوز العدد الفعلي من المدينة فقط المائة زينبية . بالاضافه الى 40 طالبه من جامعه صنعاء اخذوهن لتجنيد زينبيات حسب قولهم اليوم تحذيرنا لأبناء المحافظة واخوتنا . أن الموت دون العرض والشرف شهادة . فلا تدعوا هولاء الرعاع بعد ان سلبوكم كل شئ يسلبوكم حتى عادتكم وتقاليدكم وشرفكم ودينكم نصيحه أخٍ لكم هولاء يستخدمون أساليب قذرة للوصول الى التجنيد .فلا يستغفلونكم....
