#نشتي_نعيش .. على مواقع التواصل | شباب يمنيين يطلقون الحملة للتعبير عن سخطهم من استمرار الحرب
على مواقع التواصل | شباب يمنيين يطلقون حملة (#نشتي_نعيش)
#نيوز_ماكس1 :
اطلق شباب يمنين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك هاشتاغ بعنوان (#نشتي_نعيش) للتعبير عن سخطهم من استمرار الحرب، وكذلك مواجهة خطاب الكراهية والتحريض والتحريض والعنف والتفرقة، ومطالبة اطراف الحرب بالجنوح للسلم.
وتطرق الناشطون على فيسبوك لعدة قضايا منها تمزق النسيج الاجتماعي وتدهور الحريات والوضع المعيشي والإنساني في اليمن.
حيث كتب في الوسم محمد خالد عنتر منشورا قال فيه صنعاء لم تعد مدينة صالحة للعيش، لقد بدأت الأمطار اليوم بالهطول لتنعش وجه مدينتنا الغائرة من وهن القصف والقمع وتكميم الحريات، لكن سينتهي المطر، وسيعود الحزن ليرتسم على وجه صنعاء، وسنعود للسكوت والتغاضي، ويعود آخرون لترديد عباراتهم المعهودة، عبارات الكراهية والتحريض ودعوات الموت.. ستنتهي الحرب، وستعود الفرحة، فقط حين يحل السلام، وتختفي السوداوية"
وكتب محمد الحضرمي منشورا قال فيهج على ذات الوسم أن "مظاهر الإرهاب لن تجرؤ على الظهور عند وجود دولة قادرة على حماية رعاياها من الجوع الذي يدفعهم للقبول بالإرهاب، دولة تحميهم من الجهل الذي يرى هذا القتل انتصار للإنسانية.. وحده السلام طريقنا للإنتصار على كل اشكال الارهاب"
وكتبت آية خالد منشورا على صفتحها قالت فيه أن "أحداث متلاحقة بسرعة كل حدث أسوأ من غيره.. تعز تمضي للهاوية"
وكتب محمد عبداللطيف غراب: "الحرب كلمة واحده ما أن ننطق بهذه الكلمة حتى تتداعى من ورائها قائمة طويله من الإوصاف من ضمنها الفقر والنهب التخلف والهمجيه والمرض والجهل والإرهاب.
وتطرق زيد الوزير في منشور له على وسم #نشتي_نعيش إلى معاناة الطالب اليمني في المهجر وقال فيه أن لا ذنب للطلاب في عجزهم عن العودة الى أسرهم بسبب تدهور أوضاعهم نتيجة الحرب، مناشدا السياسيين بالعودة إلى رشدهم.
بينما كتب محمد المياحي يريدون أن يجرونا لمعركة مع الله، وهذا منحدر عبثي وخطير، يتوجب أن نتعامل معه بحذر، علينا ألا نفقد البوصلة، فليس لدينا مشكلة مع الله، مشكلتنا الأساسية مع الاستبداد، الاستبداد بكل أشكاله وفي مقدمته الاستبداد السياسي: الأنظمة الفاشلة، القتلة، وتجار الحروب، اللصوص، وناهبي ثروات الشعوب، هؤلاء هم الهدف الأول وهذا النوع من الاستبداد هو الجذر الذي تفرّعت عنه كل المعضلات الأخرى، النواة الفاسدة التي خلقت وغذت مختلف التشوهات في حياتنا، نفسيّا وإجتماعيًا ودينيًا.