تابعنا

تصريح إيراني يكشف حقيقة نصرتها لفلسطين واليمن..  المقاومة الوطنية: الحوثيون أداة رخيصة في يد إيران تستغلهم بشكل بشع الحكومة تكشف دوافع الحوثي الحقيقية من الهجوم على السفن

تصريح إيراني يكشف حقيقة نصرتها لفلسطين واليمن.. المقاومة الوطنية: الحوثيون أداة رخيصة في يد إيران تستغلهم بشكل بشع الحكومة تكشف دوافع الحوثي الحقيقية من الهجوم على السفن

تصريح إيراني يكشف حقيقة نصرتها لفلسطين واليمن..  المقاومة الوطنية: الحوثيون أداة رخيصة في يد إيران تستغلهم بشكل بشع والحكومة تكشف دوافع الحوثي الحقيقية من الهجوم على السفن وتعطيل ممرات الملاحة و التجارة العالمية

#نيوز_ماكس1

قالت المقاومة الوطنية، أن ميليشيا الحوثي في اليمن، ما هي إلا أداة رخيصة بيد النظام الإيراني الذي يقوم باستغلالها بشكل بشع من أجل تحقيق أهدافه في زعزعة الأمن والاستقرار دون المبالاة بمصير اليمن أو فلسطين.

وأضاف المتحدث باسم المقاومة الوطنية- عضو القيادة المشتركة في الساحل الغربي العميد صادق دويد أن النظام الإيراني يستخدم مأساة غزة وأهلها كغطاء إنساني لتحقيق مصالحه الخاصة؛ وأكد أن هذا الاستغلال البشع يكشف عن الوجه الحقيقي للنظام الإيراني الذي لا يهتم بمصير الشعب الفلسطيني بقدر ما يهتم بتحقيق أهدافه السياسية والاقتصادية. موضحاً أن الحوثيين هم أدوات رخيصة بيد النظام الإيراني لتحقيق أهدافه.

وقال أن ميليشيا الحوثي لا تهتم بمصير اليمن أو فلسطين، بل ينفذون أجندات إيران التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.

وجاءت تصريحات المسؤول العسكري البارز في الساحل الغربي على تصريحات أدلى بها قائد الحرس الثوري الإيراني لوكالة تسنيم الإيرانية حول نية بلاده استهداف السفن المارة في البحار ردًا على حرمان إيران من تصدير النفط.

وقال العميد الركن صادق دويد تعليقاً على هذه التصريحات بأن استهداف السفن المارة في البحر الأحمر سيؤدي إلى تصعيد التوترات ويعرض الملاحة الدولية للخطر. داعياً المجتمع الدولي إلى سرعة اتخاذ موقف دولي حازم لمواجهة هذه التهديدات وحماية الأمن البحري.

وأضاف أن المقاومة الوطنية ستواصل جهودها لمواجهة التهديدات الإيرانية وحماية مصالح اليمن والمنطقة؛ أن الشعب اليمني يقف صفًا واحدًا في مواجهة هذه التهديدات، مؤكدًا على أهمية الوحدة والتضامن في هذه المرحلة الحرجة.

الحكومة تكشف دوافع الحوثي الحقيقية من الهجوم على السفن وتعطيل ممرات الملاحة و التجارة العالمية

في السياق قال وزير إعلام حكومة الشرعية، معمر الإرياني "ان تصريحات قائد الحرس الثوري الايراني اللواء حسين سلامي، باستهداف سفن في البحرين الأحمر والمتوسط، ردا على هجمات تعرضت لها سفن ايرانية لمنع تصدير النفط الايراني، تكشف الدوافع الحقيقية للهجمات الإرهابية التي تشنها مليشيا الحوثي وتستهدف ممرات الملاحة وحركة التجارة العالمية، وأنها جاءت بايعاز ايراني ضمن "معركة السفن" التي تخوضها طهران خدمة لمصالحها الاقتصادية، ولا علاقة لها بمزاعم نصرة "غزة".

وأضاف معمر الإرياني في تصريح صحفي "أن هذه التصريحات تؤكد ما قلناه منذ اللحظة الأولى عن وقوف نظام ايران تخطيطاً وتسليحاً وتنفيذاً خلف أعمال القرصنة والهجمات الإرهابية التي تشنها مليشيا الحوثي على السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، وأن الأحداث التي شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 7 اكتوبر، كانت مجرد ذريعة وفرصة سانحة انتهزتها ايران، لاختبار كفاءة المنظومات التي زودت بها الحوثيين من أسلحة وخبراء ومستشارين، وغرف عمليات مشتركة، ومراكز قيادة وسيطرة".

وأشار الارياني الى ان الحرس الثوري الإيراني انشئ منذ وقت مبكر جسر متواصل لتزويد مليشيا الحوثي بالامكانيات والتجهيزات والخبراء، والأسلحة الدقيقة وأحدث المنظومات العسكرية من (صواريخ باليستية موجهة، طائرات مسيرة، زوارق وغواصات غير مأهولة) والتي تستخدمها في هجماتها الارهابية، عبر شبكات تهريب متخصصة، حيث بدأت عمليات نقل الأسلحة والاستعداد لتلك العمليات قبل اعوام من الاحداث التي شهدها قطاع "غزة".

وجدد الإرياني التحذير من خطورة استمرار سيطرة مليشيا الحوثي، الأداة الإيرانية، على مؤسسات الدولة والعاصمة المختطفة صنعاء، وتواجدها في أجزاء من الشريط الساحلي وموانئ (الحديدة، الصليف، رأس عيسى)، في تجاوز صريح لاتفاق السويد، واتخاذ تلك الموانئ منطلقاً لعمليات القرصنة وتهديد السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية، والذي اثبتت التطورات انه لا يشكل خطراً على اليمن فقط بل على العالم اجمع.

كما حذر الإرياني من تبعات السلوك الايراني واداتها الحوثية المنفلتة على الجهود المبذولة لإنهاء الحرب واحلال السلام في اليمن، والتداعيات الكارثية لاعمال القرصنة البحرية على الاقتصاد الوطني، واحتمالات استمرار ارتفاع كلفة التأمين على السفن الواصلة للموانئ اليمنية، وأسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، والذي يكشف عن عدم اكتراث ولامبالاة المليشيا الحوثية بالاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة ومعاناة اليمنيين جراء ظروف الحرب والانقلاب.

وأكد الإرياني ان المجتمع الدولي ادار ظهره طيلة سنوات الانقلاب للنداءات والتحذيرات الحكومية من مخاطر التدخلات الإيرانية المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، واستمرارها في تهريب الأسلحة والخبراء للمليشيا الحوثية الارهابية ، واستخدامها ادواة لنشر الفوضى والارهاب، والتي دفع اليمنيون ودول وشعوب المنطقة ثمنها فادحا، ليجد العالم نفسه في مواجهة مباشرة مع الإرهاب الإيراني واداته الحوثية وجها لوجه في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والامم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالقيام بمسئولياتهم في التصدي لسياسات النظام الايراني التي تمثل انتهاك سافر لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والتحرك لوقف سياساتها المزعزعة للأمن والسلم الإقليمي والدولي، والشروع الفوري في تصنيف مليشيا الحوثي "منظمة إرهابية عالمية" وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، وتكريس الجهود لدعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية.

[gallery ids="64468,64467"]