واشنطن تُطلق تحذيرًا ناريًا: عقوبات ساحقة بانتظار ناقلات الوقود المتعاملة مع الحوثيين وناقلات نفط ايرانية تتحدى العقوبات وسفينة غاز تبحر من عُمان نحو ميناء رأس عيسى
واشنطن تُطلق تحذيرًا ناريًا: عقوبات ساحقة بانتظار ناقلات الوقود المتعاملة مع الحوثيين وناقلات نفط ايرانية تتحدى العقوبات وسفينة غاز تبحر من عُمان نحو ميناء رأس عيسى
#نيوز_ماكس1 :
وجهت السفارة الأمريكية لدى اليمن إنذارًا قاسيًا للسفن التي تنقل أو تفرغ مشتقات نفطية إلى الموانئ التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي الارهابية، مشددة على أن هذه السفن ستُدرج في قائمة العقوبات الأمريكية، حتى وإن خضعت لتفتيش الأمم المتحدة.
وقالت السفارة في بيان لها، مساء الثلاثاء، إن أي ناقلة تقوم بإيصال وقود مكرر إلى الحوثيين بعد تاريخ 4 أبريل 2025، تواجه خطرًا مزدوجًا: عقوبات أمريكية صارمة، واحتمال تعرض طاقمها لهجمات حوثية أو احتجاز كرهائن.
وأكد البيان أن مليشيا الحوثي لا تزال مدرجة رسميًا ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وأن أي شكل من أشكال الدعم، بما في ذلك الإمدادات النفطية، يعتبر انتهاكًا مباشرًا للعقوبات الأمريكية، ما يعرض الكيانات والسفن والأفراد المشاركين للمساءلة الدولية.
وأضافت السفارة أن آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM)، التي أُنشئت بطلب من الحكومة اليمنية، لا تمنح حصانة من العقوبات الوطنية، مشيرة إلى أن وظيفتها تنحصر في تسهيل مرور السلع المدنية وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، ولا تُغطي الانتهاكات المرتبطة بتمويل الجماعات الإرهابية.
ويأتي هذا التحذير بعد أن رصدت أنظمة تتبع حركة السفن دخول ناقلات نفط وغاز مشبوهة يُعتقد ارتباطها بإيران، إلى موانئ الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيون، في خرق مباشر للحظر الأمريكي المفروض بعد تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية في أبريل الماضي.
ويعكس هذا البيان تحولًا حادًا في سياسة الردع الأمريكية تجاه أي دعم خارجي يُقدم للحوثيين، مع تنامي المؤشرات على استمرار تدفق الوقود عبر ممرات بحرية خارجة عن سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

تحديًا للعقوبات الأمريكية.. سفينة غاز تبحر من عُمان نحو ميناء رأس عيسى
الى ذلك ورغم العقوبات الأمريكية المفروضة على موانئ الحديدة الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي الإيرانية، أظهرت بيانات تتبّع السفن أن سفينة غاز خاضعة للعقوبات الأمريكية في طريقها إلى ميناء رأس عيسى الواقع تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.
ونشرت منصة "يوب يوب" المتخصصة في تدقيق المعلومات وتفحص المصادر المفتوحة، أن أدوات تتبع السفن تظهر ناقلتي نفط وغاز في طريقهما إلى ميناء رأس عيسى في اليمن في أول أيام يونيو الجاري.
وأشار إلى أن البيانات تظهر ناقلة الغاز توليب بي زد (TULIP BZ) باسمها الجديد سارة ((SARAH) تبحر من جيبوتي إلى ميناء رأس عيسى، وهي ناقلة غاز ترفع علم جزر القمر وتملكها شركة زاس للشحن والتجارة ومقرها لبنان، وتخضع السفينة والشركة للعقوبات الأمريكية.
ووفقاً للبيانات المعلنة، فإن السفينة تحمل الغاز من ميناء الدقم بسلطنة عمان، وكانت قد غادرت ميناء رأس عيسى في أبريل الماضي.
الموقع أضاف، أن ناقلة نفط أخرى تدعى أتلانتس ام زد (ATLANTIS MZ) أبحرت في نفس اليوم من ميناء جيبوتي إلى ميناء رأس عيسى، وهي ناقلة نفط ترفع أيضاً علم جزر القمر وتملكها شركة خدمات البحر الآمن ومقرها جونية في لبنان.
https://newsmaxone.com/news70545.htmlللمزيد
تحايل الحوثي وتحدي صارخ للعقوبات الأمريكية.. ناقلات نفط وغاز إيرانية تخترق الحظر وتصل إلى الحوثيين وايران تشرف على شبكة بصنعاء وشركات تجارية في دول حليفة

