فاجعة فنية وصدمة بالوسط الفني اليمني.. رحيل الفنان الشعبي علي عنبة في القاهرة إثر نوبة مفاجئة ..تعرف عليه
فاجعة فنية وصدمة بالوسط الفني اليمني.. رحيل الفنان الشعبي علي عنبة في القاهرة إثر نوبة مفاجئة .. تعرف عليه
#نيوز_ماكس1 :
فُجع الوسط الفني، فجر اليوم، بوفاة الفنان علي عنبة، أحد أبرز الأصوات الغنائية الشعبية، في العاصمة المصرية القاهرة، إثر نوبة سكر حادة ومفاجئة أنهت حياته على الفور، وفق مصادر مقربة من الفنان الراحل.
وكان عنبة يقيم في القاهرة خلال الأسابيع الماضية، استعدادًا لتصوير عدد من الأعمال الفنية الجديدة، قبل أن يتعرض للأزمة الصحية المفاجئة.
ويُعد الراحل من الأصوات الشعبية البارزة التي تألقت خلال السنوات الأخيرة، وترك بصمة مميزة في الأغنية اليمنية بأدائه الفريد والمميز وألبوماته المتنوعة التي تجاوزت 13 عملًا غنائيًا منذ عام 2007.
كما يُعتبر رحيل علي عنبة خسارة فادحة للفن اليمني، الذي فقد أبرز مواهبه التي منحت الغناء الشعبي روحًا وهاجة تتسلل إلى القلوب وتعطيها البهجة في زمن الوجع الناتج عن حرب مليشيا الحوثي منذ ما يربو على عشر سنوات.
من هو الفنان الشعبي علي عنبة الذي وافته المنية في القاهرة؟
في السياق نعت وزارة الثقافة، الفنان الشعبي علي عنبه، الذي وافته المنية، اليوم السبت، أثر مضاعفات نوبة سكر انتهت بتوقف القلب بإحدى مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة.
والفنان الراحل ولد الراحل عام 1979 بمحافظة صنعاء بمديرية خولان الطيال في بني سحام، وبدأ التعلم على عزف العود وهو في السادسة من العمر، حيث بدأ مشواره الفني بالعزف الي جانب اشهر الفنانين اليمنيين ومنهم احمد الحرازي، والفنان الراحل علي الذرحاني، وأسس فرقة فنيه شعبية مع أشقائه بسام ويحيى عنبه، وشارك في العديد من المهرجانات والحفلات الغنائية في الخليج وأوروبا.
وحقق الراحل شهرة فنية كبيرة على مدار ٤٠ عاما ، وقدم مجموعة من الأغاني الشهيرة بينها باب المحبة، ويا هاجري، وليلة خميس، وطاب السمر، وعزيز النفس، والله يابنت جارتنا.
وفي السنوات الأخيرة عانى الفنان علي عنبة من ظروف قاسية وضغوط نفسية وصحية متراكمة، كان آخرها قرار منع إقامة السمرات الليلية في صالات محافظة صنعاء، وهو القرار الذي أدى إلى انقطاع مصدر رزقه، حيث كان يعتمد بشكل أساسي على إحياء الأعراس الليلية دون غيرها، الى جانب صعوبات قضائية استمرت نحو ست سنوات بسبب نزاع على بناء درجات لباب منزله، وهو ما أرهقه نفسيًا وجسديًا، خصوصًا مع تقدمه في العمر.
وبعد تفاقم الأوضاع، قرر الفنان الراحل مغادرة اليمن نهائيًا متجهًا إلى القاهرة برفقة زوجته وأطفاله، بحثًا عن الاستقرار والعيش الكريم، حيث وصل إلى مصر في 22 سبتمبر 2025.
وفي 10 أكتوبر الجاري، وبينما كان يقضي يومه بصورة طبيعية، تعرض في المساء لنوبة سكر مفاجئة أثناء وجوده مع أسرته، ليدخل في غيبوبة لم يتمكن المسعفون من إنعاشه منها، وفارق الحياة بعدها بساعات قليلة.


