فضيحة مدوية | تقرير الطب الشرعي يكشف التفاصيل الخفية لمصرع المتهم الرئيسي في قضية اغتيال افتهان المشهري | وثائق
فضيحة مدوية | تقرير الطب الشرعي يكشف التفاصيل الخفية لمصرع المتهم الرئيسي في قضية اغتيال افتهان المشهري | وثائق
#نيوز_ماكس1 - محرم الحاج كشف وثيقة رسمية التفاصيل الخفية لمصرع المتهم الرئيسي في قضية اغتيال الشهيدة - افتهان المشهري-- مدير صندوق النظافة بتعز . الوثيقة والتي هي عبارة عن تقرير الطب الشرعي كشفت عن وجود ثلاثين طلقة وشظية اخترقت جسد المخلافي من اسلحة متعددة وفي انحاء متفرقة من جسده ،ومن مسافة تكاد تكون صفرية ، وكان حينها قد بث نشطاء في يوم الأربعاء الموافق 24 سبتمبر 2025 ، مقطعًا مصورًا يوثق اللحظات الأخيرة للمتهم الرئيسي في القضية محمد صادق المخلافي، أثناء محاولته مقاومة القوات الأمنية في حي الروضة، أحد أبرز معاقل الجماعات المسلحة شمال المدينة. المقطع المصور الذي نشر في نفس اليوم في عددآ من المواقع الإلكترونية ، منها موقع "نافذة اليمن " أظهر القاتل وهو يتنقل بين أسطح العمارات السكنية قرب مدرسة الفجر، في محاولة يائسة للهروب من الطوق الأمني المشدد الذي فرضته القوات المشتركة في الحي. وبحسب مصادر ميدانية، حاول المتهم إطلاق النار بشكل عشوائي لعرقلة تقدم الحملة الأمنية، قبل أن يتعرض لإصابة مباشرة في ساقه، جعلته غير قادر على مواصلة الفرار. وواصل المتهم محاولاته التسلل عبر الأزقة الضيقة وصولًا إلى منطقة تعرف بـ"تلة الوكيل"، غير أن النزيف الحاد الذي أصيب به أدى إلى سقوطه في أحد الأزقة الصغيرة، حيث فارق الحياة بعد دقائق، وسط انتشار أمني كثيف منع اقتراب المدنيين من الموقع. وأكدت المصادر أن مقتله جاء بعد مقاومة عنيفة استمرت لساعات، أعادت إلى الأذهان حجم الخطر الذي مثّله على استقرار المدينة منذ حادثة الاغتيال المروعة. المقطع المصور الذي بثه النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أثار تفاعلًا واسعًا، إذ أظهر بشكل واضح تفاصيل المطاردة، والتنقل فوق أسطح العمارات، ثم مشهد إصابته وسقوطه مضرجًا بدمائه حتى وفاته. واعتبر ناشطون أن المشهد يمثل "النهاية الطبيعية لكل من تورط في دماء الأبرياء"، فيما رآه آخرون دليلًا على نجاح الحملة الأمنية رغم التحديات التي واجهتها في حي الروضة. فيما أكد الصحفي جميل الصامت ونشطاء أخرين أن ما كشفه تقرير الطب الشرعي ليس مجرد تناقض، بل "فضيحة مدوية" تكشف أن الشرطة متورطة في "تزييف للوعي وتضليل للرأي العام"، وتؤكد "بما لا يدع مجالاً للشك أننا أمام جهة فاقدة للحياد والمهنية وليست مؤهلة لتولي التحقيق أو جمع الأدلة". " والله غالب علي امره "

