تابعنا

توتر داخل الجماعة الحوثية بعد اختفاء قيادات من الصف الأول إثر الضربات الإسرائيلية على صنعاء

توتر داخل الجماعة الحوثية بعد اختفاء قيادات من الصف الأول إثر الضربات الإسرائيلية على صنعاء

معلومات حصرية: توتر داخل الجماعة الحوثية بعد اختفاء قيادات من الصف الأول إثر الضربات الإسرائيلية على صنعاء

 

 

 

#نيوز_ماكس1 * :

كشفت مصادر خاصة عن تصاعد حالة من القلق والتوتر الحاد داخل صفوف ميليشيا الحوثيراني الارهابية عقب اختفاء عدد من أبرز قياداتها العسكرية والأمنية والسياسية، وذلك عقب الضربات الإسرائيلية المباشرة التي استهدفت مواقع حساسة في صنعاء المحتلة قبل أيام.

وبحسب المعلومات، فإن من بين المختفين كلٌّ من:

▪️عبد الله يحيى الحاكم المكنى “أبو علي الحاكم” – منتحل صفة رئيس هيئة الاستخبارات العامة.

▪️محمد ناصر العاطفي – منتحل صفة وزير الدفاع.

▪️عبد الكريم بدر الدين الحوثي – منتحل صفة وزير الداخلية وعم زعيم الميليشيا.

▪️جلال الروشان – منتحل صفة نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن.

وتشير المصادر إلى أن هؤلاء الأربعة لم يظهروا إطلاقًا منذ الضربات الإسرائيلية الأخيرة، وسط تكتم مطبق من الدائرة الأمنية المحيطة بعبد الملك الحوثي، وعدم صدور أي بيان رسمي من الميليشيا بشأن مصيرهم، باستثناء إعلان اعترفت فيه بمصرع محمد الغماري (منتحل صفة رئيس الأركان العامة).

وبحسب التسريبات، فإن أسر القيادات المختفية بدأت ممارسة ضغوط مكثفة على عبد الملك الحوثي لمعرفة مصير أبنائها، أو تسليم جثثهم إن كانوا قد قُتلوا، الأمر الذي فاقم حالة التوتر الداخلي وأثار موجة من الشكوك والانقسامات داخل الجماعة حول طبيعة ما جرى وحجم الخسائر الفعلية التي تكبّدتها الميليشيا في تلك الضربات.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تمثل ضربة موجعة ومفصلية للجماعة، إذ أن القيادات الأربعة المذكورة تُعدّ من أعمدة الصف الأول، وغيابهم المفاجئ يُنذر بحدوث فراغ خطير في هرم القيادة الحوثية، قد يفتح الباب أمام صراع داخلي على السلطة، وانهيار منظومة الولاءات التي كانت تحيط بعبد الملك الحوثي خلال السنوات الماضية.

*المصدر: العميد الركن /محمد عبدالله الكميم