تابعنا

الرابطة الوطنية للرياضة الجامعية تطالب بوقف أسواق التنبؤات لحماية طلابها

الرابطة الوطنية للرياضة الجامعية تطالب بوقف أسواق التنبؤات لحماية طلابها

الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (NCAA) وجهت نداءً عاجلاً إلى هيئة تنظيمية فيدرالية لوقف التداولات المتعلقة بالرياضات الجامعية في أسواق التنبؤات، مطالبة بوضع ضمانات قوية لحماية نزاهة المنافسات ورفاهية الرياضيين الطلاب.

أرسل رئيس الرابطة، تشارلي بيكر، رسالة إلى رئيس لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC)، محذراً من أن التوسع السريع لأسواق التنبؤات يمثل تهديداً مباشراً. وطالب بيكر بتعليق هذه الأسواق حتى يتم تطبيق نظام أكثر صرامة يتضمن ضوابط على الإعلانات، وقيوداً على الرهانات الفرعية (prop bets)، ومراقبة فعالة للنزاهة، بالإضافة إلى توفير موارد للحد من الأضرار ومكافحة التحرش.

أشار بيكر إلى أن بعض الشركات، مثل "كالشي" الرائدة في هذا المجال، تستخدم شركات مراقبة مثل IC360، لكنه أكد أن هذا لا يكفي. ولفت النظر إلى أن هناك حاجة لمستويات مراجعة أعلى غير متوفرة حالياً، مثل تتبع الموقع الجغرافي للمراهنين. كما انتقد بيكر عدم إلزام مشغلي التنبؤات بالإبلاغ عن مخاوف النزاهة للمشغلين الآخرين عبر وسيط، وهو إجراء إلزامي لمكاتب المراهنات الرياضية في معظم الولايات.

خلال مؤتمر NCAA، شدد بيكر على أن ما يسمى بأسواق التنبؤات هو فعلياً رهان غير منظم على مباريات الجامعات، داعياً المنظمين الفيدراليين إلى التدخل لاستقرار هذا السوق. وضرب مثالاً بقرار "كالشي" بتقديم أسواق حول دخول الرياضيين الجامعيين إلى "بوابة الانتقال"، وهو ما اعتبرته NCAA تدخلاً غير مقبول رغم نفي الشركة نيتها البدء الفوري بالتداول.

تتميز أسواق التنبؤات بانتشارها الواسع، حيث تتوفر للمستخدمين فوق سن 18 في جميع الولايات، على عكس المراهنات الرياضية التقليدية التي تتطلب عادةً 21 عاماً وتعمل في 39 ولاية فقط. وتدور معارك قانونية حول تصنيف هذه الأسواق، حيث تصر الشركات على أنها لا تراهن ضد "البيت" بل تتداول عقوداً مع مستخدمين آخرين، وتحقق أرباحها من رسوم المعاملات بدلاً من عمولات الرهانات الخاسرة.

الانقسام واضح بين الدوريات الكبرى؛ فبينما أعربت الرابطة الوطنية لكرة القدم الأمريكية (NFL) عن قلقها للكونغرس، أبرمت دوريات أخرى مثل (NHL) و(UFC) شراكات مع شركات التنبؤات مثل "كالشي" و"بوليماركت".