تابعنا

تألق آرثر جيا في كاليدونيا الجديدة: أول لقب تشالنجر وصعود تاريخي لتصنيف الـ200 عالمياً

تألق آرثر جيا في كاليدونيا الجديدة: أول لقب تشالنجر وصعود تاريخي لتصنيف الـ200 عالمياً

حقق لاعب التنس الفرنسي الشاب آرثر جيا إنجازات لافتة خلال مشاركته الأخيرة في نوميا بكاليدونيا الجديدة، حيث ظفر بلقب بطولة التشالنجر الأولى له، وهو ما تزامن مع دخوله قائمة أفضل 200 لاعب عالمياً للمرة الأولى.

احتفل جيا بعيد ميلاده الحادي والعشرين بأفضل طريقة ممكنة، محققاً لقبه الأول في فئة التشالنجر، ووصل إلى أفضل تصنيف له عالمياً باحتلاله المرتبة 197. لكن الإنجاز لم يتوقف عند الأرقام، فقد حرص جيا على جلب معه رقصة "البيلو" التقليدية الكاناكية، وقدمها كتحية تقدير في ملبورن بعد نجاحه في التصفيات.

صرح جيا معبراً عن امتنانه: "لقد تبنوني هناك، وكان علي أن أومئ لهم بإيماءة تقدير في التصفيات. سأحتفظ بها، إنها تجلب لي الحظ حتى الآن!". بينما كانت نتائج الفريق الفرنسي في التصفيات غير مشجعة بشكل عام، كان جيا هو الاستثناء الوحيد، حيث صعد لأول مرة إلى القرعة الرئيسية لبطولة جراند سلام بأداء استثنائي بواقع ثلاث مباريات متتالية بسيناريو مشابه: 6-2، 6-3؛ 6-2، 6-3؛ 6-2، 6-2.

الأداء كان مهيمناً بشكل لافت، إذ لم يخسر سوى أربعة عشر شوطاً طوال مسيرته في التصفيات، محققاً سبعة انتصارات متتالية على خصوم مصنفين أعلى منه. هذا الزخم يضعه في مواجهة قادمة صعبة ضد التشيكي جيري ليهيتشكا المصنف 19 عالمياً، لكن جيا يبدو غير مكترث بالتصنيف: "بصراحة، لا يهم، أنا مستعد للعب".

ويعود هذا التألق إلى العمل المكثف مع مدربه جيرالد ميلزر، حيث أشار جيا إلى التناغم السريع بينهما: "لقد حدث ذلك بشكل طبيعي مع جيرالد. منذ الأسبوع الأول، أعجبتني كثيراً طريقة الحديث وكيف كنا نعمل". هذا التناغم، إلى جانب تميمة الحظ الثقافية المتمثلة برقصة البيلو، يؤكد أن مسيرة النجم الفرنسي الصاعد تحمل الكثير من العزيمة والإصرار، ويتطلع عشاق التنس لمشاهدة أدائه في التحدي القادم.