تابعنا

إسرائيل تربط فتح معبر رفح بانتهاء عملية استعادة جثمان آخر رهينة في غزة

إسرائيل تربط فتح معبر رفح بانتهاء عملية استعادة جثمان آخر رهينة في غزة

أعلنت إسرائيل موافقتها على إعادة فتح معبر رفح الحدودي الرئيسي مع مصر بشكل محدود للمرور عبره للمشاة فقط، وذلك بشرط استكمال عملية عسكرية إسرائيلية محددة للعثور على جثمان آخر رهينة إسرائيلية محتجزة في القطاع.

يأتي هذا الإعلان بعد إغلاق شبه كامل للمعبر منذ استيلاء القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني منه في مايو 2024، رغم أنه كان من المقرر إعادة فتحه خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي بدأ في أكتوبر الماضي. وقد اشترطت الحكومة الإسرائيلية فتح المعبر بجهود حماس لإعادة جثمان الرقيب أول ران غفيلي، وهو آخر رهينة إسرائيلية مفقودة.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأحد بأن إسرائيل "وافقت على إعادة فتح محدودة لمعبر رفح للمرور عبره للمشاة فقط، خاضعة لآلية تفتيش إسرائيلية كاملة". وأضاف بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن القوات "تُجري حالياً عملية مركزة لاستنفاد كافة المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها في الجهود المبذولة لتحديد موقع رفات ران غفيلي وإعادته"، مؤكداً أنه "فور الانتهاء من هذه العملية، وبما يتفق مع ما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن سابقاً بدء "عملية مستهدفة في منطقة الخط الأصفر في شمال قطاع غزة" لاستعادة جثمان غفيلي، الذي قُتل في هجوم 7 أكتوبر 2023. وأشار مسؤولون عسكريون لوسائل إعلام محلية إلى أن العملية تستند إلى معلومات استخباراتية تفيد باحتمالية دفن الجثمان في مناطق الشجاعية والدرج التفاح بمدينة غزة، حيث تعمل وحدات متخصصة تضم حاخامات وفرق بحث وخبراء أسنان مجهزين بأجهزة أشعة سينية متنقلة.

من جانبها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها "قدمت للوسطاء كافة التفاصيل والمعلومات المتوفرة لديها بشأن موقع" جثمان غفيلي، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية "تبحث في أحد المواقع". وفي غضون ذلك، أعربت عائلة غفيلي عن معارضتها القوية لإعادة فتح المعبر قبل إعادة جثمانه لدفنه في إسرائيل.

تأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه وسطاء أمريكيون ودوليون الضغط على الجانبين للمضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، والتي تشمل إقامة حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة في غزة، وإعادة إعمار القطاع، وتجريده من السلاح بالكامل.