أرسنال تحت الضغط: هل بدأ شبح غياب اللقب يطارد فريق أرتيتا مجدداً؟
بعد الهزيمة الأخيرة أمام مانشستر يونايتد، تبرز تساؤلات حادة حول قدرة فريق أرسنال تحت قيادة ميكيل أرتيتا على تحمل ضغط مطاردة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ 22 عاماً.
خسارة المدفعجية 3-2 على أرضهم لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت بمثابة "جرس إنذار" يتردد صداه في النادي، خاصة بعد موسم سابق شهد انهياراً في الأمتار الأخيرة. الأداء المتذبذب أمام المنافسين المباشرين يضع الصلابة الذهنية للفريق تحت المجهر، ويثير الشكوك حول قدرتهم على مجاراة المنافسة الشرسة في البريميرليج.
المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا يجد نفسه في موقف صعب؛ فبينما يحظى بالثناء على تطويره التكتيكي والشبابي، أصبحت قراراته في اللحظات الحاسمة، خاصة في إدارة التبديلات خلال الشوط الثاني، محط جدل. هل يفتقر أرتيتا للخبرة اللازمة في إدارة الضغط العالي، أم أن الحمل الثقيل يؤثر على حكمه؟ هذه الأسئلة يجب الإجابة عليها سريعاً للحفاظ على حظوظ الفريق في السباق.
لا يمكن إغفال دور اللاعبين الذين يبدو أنهم يعانون من وطأة التوقعات الهائلة، حيث تتكرر الأخطاء الفردية في مناطق حساسة وتتراجع مستويات التركيز في الأوقات المفصلية. بناء فريق بطل يتطلب امتلاك "عقلية الفوز" التي لا تهتز تحت الضغط الإعلامي والجماهيري المتزايد.
تاريخ أرسنال الحديث، مع ذكريات الإخفاقات المتتالية كلما اقترب الفريق من القمة، يلقي بظلاله الثقيلة على الجيل الحالي. على أرتيتا ولاعبيه إيجاد طريقة لعزل هذا الضجيج والتركيز على كل مباراة كتحدٍ لإثبات الذات. القدرة على التعافي السريع من النكسات هي السمة المميزة للأبطال، وهذا هو الاختبار الحقيقي الذي يواجه أرسنال الآن لإنهاء الانتظار الطويل.

