تابعنا

سلوت يعترف: "هذا أصعب موسم في مسيرتي" ومعايير ليفربول لم تتحقق

سلوت يعترف: "هذا أصعب موسم في مسيرتي" ومعايير ليفربول لم تتحقق

أرنه سلوت، مدرب ليفربول الجديد، صرّح بصراحة غير متوقعة بأن الموسم الحالي هو "الأصعب بفارق كبير" في مسيرته التدريبية، مؤكداً أن أداء الفريق "لا يرتقي إلى مستوى معايير النادي العريقة".

جاءت هذه التصريحات القوية بعد الهزيمة أمام مانشستر سيتي، التي وضعت الريدز في المركز السادس بالترتيب، متأخراً بأربع نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الخامس، ومتساوياً في النقاط مع برينتفورد السابع. سلوت، الذي تولى المسؤولية خلفاً ليورغن كلوب في صيف 2024، يواجه موسماً صعباً رغم إنفاق النادي حوالي 450 مليون جنيه إسترليني على صفقات جديدة، بما في ذلك رقم قياسي بريطاني لصفقة ألكسندر إيساك.

عندما سألته بي بي سي سبورت عن صعوبة الموسم، أجاب سلوت: "بفارق كبير. في كل المواسم الأخرى التي دربت فيها، كانت الإيجابيات هي السائدة فقط". وأضاف أنه غير معتاد على سلسلة الهزائم المتتالية، مشيراً إلى أن التعادل أصبح يُشعر الفريق وكأنه خسارة، مما يعكس الضغط الكبير الذي يشعر به اللاعبون لعدم تحقيق التوقعات.

المدرب الهولندي أدرك تماماً تبعات عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مؤكداً أن غياب الفريق عن البطولة القارية "لن يجعل هذا موسماً مقبولاً بالتأكيد"، خاصة وأن المشاركة في دوري الأبطال تؤثر بشكل هائل على إدارة النادي. وأشار إلى أن الفريق يحتاج إلى الاقتراب من "الكمال" لضمان مقعد بين الخمسة الأوائل المرجح تأهلهم هذا العام.

الموسم مليء بالتحديات، من الغيابات الطويلة للاعبين أساسيين مثل كونور برادلي، إلى الإصابات التي طالت صفقات جديدة مثل جيريمي جاكيه الذي تعرض لإصابة في الكتف قبل حتى الانضمام رسمياً. اعترف سلوت بأن الفريق واجه "نكسات وضربات وحظ سيئ" هذا الموسم، لكنه شدد على أن التركيز يجب أن ينصب على تحسين الأداء بدلاً من البحث عن الأعذار.

رغم الاعتراف بالصعوبات والابتسامة الخفيفة التي ارتسمت على وجهه وهو يصف الموسم بأنه الأصعب، أكد سلوت أن هناك "إمكانية لأن نفعل شيئاً مميزاً هذا الموسم"، وأن قيادته للفريق لم تتغير جذرياً بسبب النتائج السلبية. ليفربول يستعد حالياً لمواجهة سندرلاند في مباراة صعبة وسط أزمة في مركز الظهير الأيمن بسبب الإيقافات والإصابات.