في رداع .. حملة عسكرية حوثية تسفر عن قتلى وجرحى ومقتل الزيلعي والحليمي جراء اشتباكات عنيفة بين القبائل والحوثيين
#نيوز_ماكس1 :
أعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، الأحد، أن ميليشيا الحوثي الإيرانية نفذت حملة عسكرية واسعة في حي الحفرة بمدينة رداع التابعة لمحافظة البيضاء وسط اليمن، مستخدمة أسلحة ثقيلة ومتوسطة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وتسبب في موجة نزوح داخلية من المنطقة.
وأوضحت الشبكة، في بيان، أن فريقها الميداني وثّق حالة من الهلع في أوساط السكان منذ مساء السبت، خصوصاً بين النساء والأطفال، نتيجة كثافة إطلاق النار وانتشار المسلحين في محيط الحي، الأمر الذي أدى إلى إغلاق عدد من الطرق وتعذر وصول الطواقم الطبية وفرق الإغاثة إلى المصابين.
وبحسب البيان، جاءت الحملة عقب حادثة استهداف ومقتل الشاب عبدالله حسن الحليمي في حي الحفرة، في تطور فاقم التوتر في المدينة.
مقتل الزيلعي والحليمي جراء اشتباكات عنيفة بين القبائل والحوثيين في رداع
هذا واندلعت في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، فجر اليوم الأحد، اشتباكات عنيفة، بين رجال قبائل "قيفة" وعناصر من ميليشيا الحوثي.
وأفادت مصادر محلية في مدينة رداع بان الاشتباكات اندلعت عقب مقتل الشاب "عبدالله حسن الحليمي" ورصديقه عبدالله الزيلعي برصاص عناصر تابعة لمليشيا الحوثي في سوق الحراج وسط المدينة.
وقالت المصادر أن عدد من القتلى والجرحى، سقطوا في صفوف الجانبين، خلال الاشتباكات التي استخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة.
وأشار شهود عيان إلى أن ميليشيا الحوثي استقدمت تعزيزاتها العسكرية وحشدت قواتها في حي "الحفرة" في "رداع" بؤرة اندلاع الأزمة.
من جانبها قالت مصادر قبلية إن "ميليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة، في محاولة منها لاقتحام حي الحفرة الذي يتواجد فيه مسلحون قبليون نصبوا كمينًا لعناصر حوثية، لتتجدد الاشتباكات بين الطرفين".
وأضافت المصادر، أن "المواجهات انفجرت بعد تصاعد التوتر بين قبائل (قيفة) والحوثيين، على مدار عدة أشهر، نتيجة قتل الميليشيا لشيخ قبلي كان يتولى الوساطة القبلية بين القبائل والحوثيين جراء خلاف سابق".
وذكرت المصادر أن "رجال قبائل قيفة طالبوا حينها ميليشيا الحوثيين باعتقال المتهمين، وبعد أسابيع من الرفض والامتناع، تعهد محافظ البيضاء المُعيّن من قبل الميليشيا بسجن المتورطين، وهو ما تم بالفعل، قبل الإفراج عنهم منذ يومين، ما فجر الغضب في أوساط القبيلة".
تزامن ذلك، وفق المصادر، مع قتل الحوثيين أحد أبناء القبائل، قبل 4 أيام، بتهمة تورطه في اغتيال مشرف حوثي قبل نحو عام ونصف ثأرًا لقتل شقيقه على يد هذا المشرف، ما ضاعف من غضب رجال القبيلة، ودفعهم إلى نصب كمين لعناصر حوثية، مساء السبت، قبل أن تتفاقم الأحداث، لتشتعل المواجهات بين الجانبين.

