الفيفا تقترح دقيقة "إجبارية" خارج الملعب للمصابين.. وتغييرات مرتقبة في قوانين اللعبة
تدرس الفيفا مقترحاً جذرياً قد يُلزم اللاعبين الذين يتلقون علاجاً للإصابة بالبقاء خارج أرض الملعب لمدة دقيقة كاملة، وذلك ضمن حزمة تغييرات تهدف لتقليل إهدار الوقت وتعطيل إيقاع اللعب، والتي ستُعرض على المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب) للموافقة عليها السبت المقبل.
حتى الآن، لا يوجد نص واضح يحدد مدة بقاء اللاعب المصاب خارج الخطوط، وتعتمد الدوريات على إرشاداتها الخاصة، مثل اعتماد الدوري الإنجليزي الممتاز قاعدة الـ30 ثانية منذ الموسم الماضي. الفيفا اختبرت بالفعل قاعدة الدقيقتين خلال كأس العرب، ويرى بييرلويجي كولينا، رئيس حكام الفيفا، أن الهدف هو تحسين انسيابية المباراة، وهو نهج يشبه ما تطبقه MLS في حالات معينة.
جاء اقتراح الدقيقة الواحدة كحل وسط بعد خلافات في اجتماع "إيفاب" في يناير، حيث قوبلت فكرة الدقيقتين بمقاومة قوية. ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة حول الآثار السلبية لهذه القاعدة، خصوصاً أن الأندية تخشى أن يتسبب غياب لاعب لدقيقة في تلقي مرماها هدفاً وهي تلعب بعشرة لاعبين، كما حدث مع مانشستر يونايتد سابقاً عندما سجل الخصم هدفاً بينما كان أحد لاعبيه خارج الملعب للعلاج.
هناك استثناءات واضحة لهذه القاعدة؛ فلن يطبق الإجراء إذا حصل الخصم على بطاقة صفراء أو حمراء، كما يُعفى منه حراس المرمى واللاعب الذي سيقوم بتنفيذ ركلة جزاء. لكن التعديلات لا تتوقف عند هذا الحد؛ حيث من المتوقع أيضاً إقرار تدابير جديدة للعد التنازلي، مثل تحديد 10 ثوانٍ لرميات التماس وركلات المرمى، وإلا انتقلت حيازة الكرة للخصم، بالإضافة إلى إلزام اللاعبين المستبدلين بمغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ وإلا سيُمنع البديل من الدخول حتى التوقف التالي.
على صعيد تقنية الفيديو، من المرجح أن يوافق "إيفاب" على مراجعات لقرارات البطاقات الصفراء الثانية الخاطئة عبر "VAR"، وقد يُسمح للمسابقات بتجربة استخدام التقنية في الركلات الركنية. كما يُتوقع منح الدوري الكندي الإذن لتجربة قاعدة التسلل "الواضح" المقترحة من أرسين فينغر.

