مدرب كوراساو التاريخي يرحل قبل المونديال.. والسبب عائلي
أعلن الاتحاد الكاريبي لكرة القدم رحيل المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات عن قيادة منتخب كوراساو، وذلك قبل أشهر فقط من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، مرجعاً السبب إلى ظروف صحية تخص ابنته.
أدفوكات، الذي قاد كوراساو لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل لأول مرة إلى المونديال، أكد في بيان أن "الأسرة تأتي أولاً قبل كرة القدم"، مشيراً إلى أن هذا القرار كان حتمياً رغم صعوبته. وأضاف المدرب البالغ من العمر 78 عاماً أنه سيفتقد كوراساو وشعبها وزملائه كثيراً، معتبراً هذا التأهل أحد أبرز إنجازات مسيرته التي امتدت لأربعة عقود، ووصف وصول أصغر دولة مأهولة بالسكان في العالم إلى كأس العالم بأنه "أكثر شيء جنوني" قام به.
وفي أعقاب هذا الرحيل المفاجئ، سيتولى فريد روتن (63 عاماً) تدريب منتخب الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي خلال البطولة المرتقبة. وقد أعرب روتن عن تضامنه مع أدفوكات، متمنياً له ولعائلته القوة والصبر في هذا الوقت العصيب.
وأكد روتن، الذي درب سابقاً فرقاً كبيرة مثل فينورد وأيندهوفن وشالكه، أنه يشرفه تولي المهمة، مشدداً على أنه سيواصل بنفس النهج الذي وضعه سلفه. وقال: "تحدثت مطولاً معه ومع طاقمه، وسأستمر على نفس النهج. يمكن لكوراساو أن تتوقع مني نفس التفاني والالتزام".
من جانبه، أشاد جيلبرت مارتينا رئيس الاتحاد الكاريبي بقرار أدفوكات، مؤكداً أنه يستحق كل الاحترام، وأن كوراساو ستبقى ممتنة له إلى الأبد لصناعته التاريخ مع المنتخب الوطني. ومن المقرر أن يقود روتن الفريق لأول مرة في مارس المقبل خلال بطولة ودية في أستراليا ضد البلد المضيف والصين.
يُذكر أن كوراساو ستفتتح مشوارها في كأس العالم بمواجهة قوية ضد ألمانيا ضمن المجموعة الخامسة في هيوستن يوم 14 يونيو المقبل.

