تابعنا

الهمداني يكشف تفاصيل ما وراء صراخ الاخوان في تعز : تغييرات مرتقبة تطال رؤوسًا كبيرة | تحركات لتوحيد الصف العسكري.. "هيكلة القوات" قرار دولي يتجاوز الحسابات الحزبية بتعز ومأرب

الهمداني يكشف تفاصيل ما وراء صراخ الاخوان في تعز : تغييرات مرتقبة تطال رؤوسًا كبيرة | تحركات لتوحيد الصف العسكري.. "هيكلة القوات" قرار دولي يتجاوز الحسابات الحزبية بتعز ومأرب

الهمداني: تفاصيل عن ما وراء صراخ الاخوان بتعز،
دمج القوات قرار اكبر من الجميع،
ورفضكم بمارب وتعز لن يعرقل خطة التحالف لو تزوبعوا لوما تشبعوا،
وهيكل حنتف ومنصور ثوابة ايامهم معدودة.

خاص - متابعات

كشف الصحفي رضوان الهمداني في ظهور اخير له عن ملامح مرحلة مفصلية قادمة تعيد رسم خارطة النفوذ العسكري والأمني في محافظتي تعز ومأرب، مشيراً إلى أن التحالف العربي والمجتمع الدولي ماضون في تنفيذ خطة شاملة لدمج كافة التشكيلات المسلحة تحت مظلة وزارة الدفاع، بعيداً عن السيطرة الحزبية الأحادية.

فيما يلي رصد لأبرز ما جاء في سياق طرحه الصحفي عبر بث مقطع فيديو عبر صفحته على الفيس بوك :

ضجيج تعز.. محاولات أخيرة للحفاظ على النفوذ

أرجع الهمداني حالة التصعيد الإعلامي والسياسي التي تتبناها القوى المحسوبة على جماعة "الإخوان المسلمين" في تعز إلى حالة من الذعر السياسي، مؤكداً أن ما يصفه بـ "صراخ الإخوان" ليس إلا انعكاساً للشعور بقرب انتهاء مرحلة "التمكين" والانفراد بالقرار العسكري في المحافظة. وأوضح أن هذه القوى تدرك تماماً أن الترتيبات القادمة ستسحب البساط من تحت أقدامها لصالح مؤسسة عسكرية وطنية جامعة.

دمج القوات.. قرار فوق الجميع

وفي ملف إعادة تنظيم القوات، شدد الهمداني على أن "دمج القوات" لم يعد مجرد خيار مطروح للنقاش، بل هو قرار سيادي مدعوم دولياً وإقليمياً، ويتجاوز قدرة أي فصيل محلي على العرقلة. وأشار إلى أن هذا التوجه يهدف إلى إنهاء حالة التشرذم التي استمرت لسنوات، وأن الممانعة التي تبديها بعض القيادات في مأرب وتعز لن تؤدي إلا إلى عزلها دولياً، مؤكداً أن "خارطة الطريق" التي وضعها التحالف ستنفذ مهما كان حجم "الزوبعة الإعلامية" المضادة.

هيكلة القيادة: تغييرات مرتقبة تطال رؤوساً كبيرة

تضمن الطرح الصحفي أسماء محددة في هرم القيادة العسكرية بمأرب، حيث أشار الهمداني إلى أن القادة:

اللواء هيكل حنتف (قائد المنطقة العسكرية السادسة).

اللواء منصور ثوابة (قائد المنطقة العسكرية الثالثة).

باتت أيامهم في مناصبهم "معدودة"، موضحاً أن التغييرات المرتقبة ضمن عملية الهيكلة تهدف إلى إزاحة القيادات ذات الولاءات الحزبية الضيقة وإبدالها بكفاءات عسكرية تلتزم بالتراتبية القيادية لمجلس القيادة الرئاسي، بما يضمن تفعيل الجبهات وتوجيه الجهود نحو الهدف المشترك.

رسالة التحالف: لا تراجع عن المسار الجديد

واختتم التقرير المستخلص من حديث الهمداني بتأكيد حاسم على أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لن يلتفت لمحاولات الابتزاز السياسي التي تمارسها بعض الأطراف. وأن المضي في توحيد القرار العسكري هو الضمانة الوحيدة لتحقيق الاستقرار، داعياً القوى الرافضة إلى استيعاب المتغيرات الدولية الجديدة قبل أن تجد نفسها خارج المشهد السياسي والعسكري بالكامل.

 

لمشاهدة ماتناوله الصحفي رضوان الهمداني    في مقطع مصور له قبل لحظات عبر صفحته علو الفيس بوك عبر هذا الرابط 

https://www.facebook.com/share/v/18PcQfM32Z/?mibextid=wwXIfr