بريطانيا تُصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية
أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانا محمود، أن الحرس الثوري الإيراني سيُصنف كمنظمة تهدد الأمن القومي، وسيتم حظر تقديم الدعم له بموجب صلاحيات حكومية جديدة.
يأتي هذا القرار بعد ربط الحرس الثوري الإيراني بتهديدات بالقتل وترهيب داخل المملكة المتحدة. ووفقًا لبيان مكتوب قدمته الوزيرة إلى البرلمان، فإن تقديم الدعم للحرس الثوري، بدءًا من إبداء رأي إيجابي وصولًا إلى مساعدته، سيصبح جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 عامًا.
بالإضافة إلى الحرس الثوري الإيراني، سيتم أيضًا حظر منظمتين أخريين، وهما "الحركة الإسلامية لأصحاب اليمين" (IMCR)، والفيلق التطوعي لوكالة الاستخبارات العسكرية الخارجية الروسية (GRU).
وكان رئيس الوزراء قد وعد بتسريع إقرار قانون الأمن القومي (التهديدات للدولة) في أبريل من العام الجاري، ويمكن الآن تقديم اللوائح التنظيمية للحظر إلى البرلمان. وأكدت وزيرة الدولة لشؤون الداخلية، أنجيلا إيجل، في بيان مكتوب أن "الحرس الثوري الإيراني يمثل مكونًا مركزيًا في جهاز الأمن للدولة الإيرانية، وهو مسؤول مباشرة أمام المرشد الأعلى لإيران".
وأضافت إيجل أن "دوره يتجاوز بكثير نطاق القوة العسكرية التقليدية، حيث يشمل أنشطة استخباراتية، واستخدام جهات فاعلة بالوكالة، وإسقاط النفوذ المصمم لتعزيز أهداف الدولة الإيرانية".

