تفاصيل فاجعة أنسانية وجريمة حرب مروعة | الحوثيون يعدمون جرحى حرب داخل مستشفيات المخا
جريمة حرب مكتملة الأركان: ميليشيا الحوثي تُعدم جرحى الجيش والأسرى بفصل أجهزة الإنعاش في مستشفيات المخا
المخا | متابعات
تكشفت تفاصيل فاجعة إنسانية وجريمة حرب مروعة ارتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية بحق الجرحى والأسرى من القوات الحكومية داخل المستشفيات في مدينة المخا، حيث أقدمت عناصر الميليشيا على نزع أجهزة التنفس والإنعاش عن المصابين وحرمانهم التام من الرعاية الطبية، ما أدى إلى وفاة عدد منهم على الفور.
تصفية الجرحى وفصل أجهزة الإنعاش
أكدت مصادر عسكرية يمنية، اليوم الخميس، أن الميليشيا الحوثية ارتكبت انتهاكات صارخة تندرج ضمن جرائم الحرب وانتهاك أحكام القانون الدولي الإنساني، عقب قيامها باقتحام المنشآت الطبية في المخا، وإيقاف الخدمات العلاجية عمداً، وفصل أجهزة الأكسجين والإنعاش عن العسكريين المصابين والأسرى الطاعنين في جراحهم.
وحمّلت المصادر الميليشيا المدعومة من إيران المسؤولية الجنائية والأخلاقية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى والجرحى، وكذا سلامة الطواقم الطبية والملاكات الميدانية المحتجزة داخل تلك المستشفيات.
جرائم لا تسقط بالتقادم
من جانبه، شدد مستشار وزير الدفاع اليمني، العقيد محمد الكميم، على أن تصرفات الميليشيا بحق المرضى والجرحى تشكل "جرائم حرب صريحة" وامتهاناً صارخاً لكرامة الإنسان والشرائع الدولية، مؤكداً أن هذه الجرائم البشعة ستظل ملاحقة لمرتكبيها ولن تسقط بالتقادم.
الرئاسي: الانسحاب التكتيكي إدارة عملياتية لإعادة التموضع
وفي سياق التطورات الميدانية ذات الصلة، أوضح المستشار في مجلس القيادة الرئاسي، جابر محمد، أن ما شهدته بعض المحاور من انسحاب تكتيكي يأتي في إطار الخطط والأساليب المدروسة لإدارة العمليات العسكرية؛ بهدف تقليل الخسائر والحد من الاستنزاف والتحفظ على القوة الضاربة القتالية.
وأشار جابر إلى أن إعادة التموضع وإعادة تنظيم الوحدات العسكرية تهدف بالأساس إلى تهيئة الظروف الميدانية لاستعادة زمام المبادرة والانقضاض في التوقيت والبيئة المناسبين، مؤكداً أن القيادة العسكرية الناجحة تدرك أن المناورة والتراجع التكتيكي ليسا هزيمة، بل خطوة عملياتية جادة تفرضها طبيعة المعركة لتحقيق النصر النهائي في المراحل المقبلة.

