مطار الرياض السعودي يتعرض لضربة ثانية خلال يومين
تعرض مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض لضربة ثانية خلال يومين، حيث أعلن متحدث عسكري سعودي عن سقوط مقذوف الأحد في المطار محدثاً حريقاً في إحدى قاعات المسافرين، فيما أفادت سلطات الطيران المدني السعودية بوقوع إصابات.
تأتي هذه الضربة بعد يوم واحد من هجوم مماثل استهدف نفس المطار، مما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 308 آخرين، وذلك عقب ضربات مشابهة وقعت في وقت سابق من الأسبوع.
وأعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عن الهجمات، محذرين شركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات والمجال الجوي السعودي. وذكر الحوثيون أنهم استهدفوا المطار بمزيج من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، بالإضافة إلى طائرات مسيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
كما أعلن المتحدث العسكري للحوثيين، العميد يحيى سريع، عن استهداف منشآت نفطية ومطار الدمام في شرق السعودية. وتعهد بمواصلة "العمليات التصعيدية داخل السعودية"، محذراً من أن جميع المطارات السعودية قد تكون أهدافاً محتملة باستثناء تلك الموجودة في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ويأتي ذلك وسط تصاعد التوترات، حيث قال الحوثيون إن استهدافهم للسعودية يأتي رداً على دعمها للقوات الحكومية في الحرب الأهلية اليمنية، وكذلك رداً على غارات جوية استهدفت مطار صنعاء. وأوضح المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية، اللواء تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخاً بالقرب من مطار الرياض، فيما تعاملت السلطات مع حريق ناجم عن "مقذوف مجهول" ضرب قاعة المسافرين رقم 4.
في غضون ذلك، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة "ستتخذ قراراً" و"ستتحرك بسرعة كبيرة" بشأن ما إذا كانت ستضرب الحوثيين، بينما أشار وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتنج إلى أن المملكة المتحدة قد "تقدم" المزيد من الدعم للسعودية.

