بعد غياب اضطراري (الباشا) في ثلاثة تعليقات هامة على ثلاثة احداث مهمة (استهداف صالح وقصة الاغتصاب والسبعين).. ودور مطابخ الاخوان والحوثة والاعلام القطري
تعرف عليها
نيوز ماكس ون:
(١) كان علي عبدالله صالح يقول (اذا زلزلت الارض زلزالها وأخرجت الارض اثقالها) ..
ثم يعود للقيلوله ويمارس وحزبه حياتهم الطبيعية دون أي استنفار مادي ولا تنظيمي ..
فتضج شوارع العاصمة بالسيول الهادرة ويمتلى ميدان السبعين عن بكرة ابيه .
كان صالح يكتفي بدعوة من اللجنة العامة او من مصدر في مكتبه فتنقلب الدنيا راسا على عقب ..
لا شغل للانصار والخصوم والساسة والاعلام الا حشد صالح والمؤتمر في السبعين لتكون النتائج دائما مبهره.
حشد صالح جماهيره في آخر سبع سنوات وبعد تسليمه السلطة
دون خزينة عامة واعلام دولة وجيش وأمن وطلبة جامعات ومدارس وكانت شعبيته وجماهيرية تتنامى يوما عن يوم بعد ان صارت جملة #سلام_الله_على_عفاش دستورا وناموسا لكل اليمنيين باستثناء انصار طهران وعيال موزه .
قبل أيام حشد انصار طهران انصارهم للسبعين واستخدموا في ذلك كل اساليبهم ..
من دعوات وترجي السيء عبدالملك الحوثي لشيلان محمد علي وابو علي لدراهم الصماد وتميم قطر ..
ساقوا طلبة المدارس والجامعات والموظفين والمواطنين.. وطبقوا الجرع على النفط والغاز لجني المليارات ودفعوا الاموال واشتروا من المشائخ وصولا للعمال والباعة المتجولين في سبيل الحشد الذي راهنو عليه
وفي الاخير اقتطعوا نصف الميدان كمنصة للاحتفال وميدان خاص بالزينبيات.. ثم طبقوا نظام حزب الله في الفصل متر مربع بين كل متظاهر وآخر وكانهم في طابور دراسي وليس تظاهره شعبيه ..
وفوق هذا كله كان الحشد باهتا وبدون أي زخم شعبي او جماهيري ..
لا لون له ولا طعم ولا راائحه ،،
وكما قال أحدهم هناك فرق بين الحشو والحشد //
..
(٢)
اربعة اشهر مرت منذ استشهاد الزعيم الصالح
لم يطوي الحوثيون والاخونج المفلسون ملف الرجل الذي سلم لهم السلطة في ٢٠١١ على طبق من ذهب حقنا لدماء اليمنيين ..
ويلتفتوا لاصلاح انفسهم وتصحيح ادائهم.. وحقن دماء اليمنيين
ومعالجة وضع الشعب والناس.. واخراج البلد من ازماته المتصاعدة منذ نكبة الربيع العبري .
يتضور اليمنيون جوعا وعطشا ومرضا.. يرزح ٩٩ % منهم تحت خطر الفقر والعوز والحاجة مشردين في اصقاع الدنيا ..
فيما ينهب الحوثيون اموال ومقدرات البلد.. ويستمر الاخونج في المتاجرة والارتزاق "شرقا؛ وغربا" على حساب معاناة الناس والامهم..
ويتشارك الطرفان (رغم الحرب السياسية والعسكرية المعلنه بينهم) العداء والكراهية والحقد على صالح واسرته وحزبه .
فبينما يروج الاخونج رغم كل ما حدث في صنعاء لاكذوبة الاموال المنهوبة.
يحاول الحوثيون عبثا اقناعنا بأن لصالح علاقة قديمة باسرائيل.. وأن دعمه لنضال الشعب الفلسطيني كان مجرد "كذبة" ..
ويكفي هنا أن إمام الاخونج ورمز المقاومة الفلسطينية أحمد ياسين سجل شهادة لصالح صالح تعفيه عن أي دفاع..
فيما لو كان "أبو عمار" مؤسس حركة التحرير الفلسطينية "حيا" لصفع الحوثيين والسوري ابو جبريل بحذاءه القديمه .
لو كان لصالح واسرته "أموال منهوبة" لعرضها الحوثيون بالصوت والصورة بعد سيطرتهم على كل منازله وافراد اسرته وقيادات حزبه.. ولو كان لنظامة علاقة باسرائيل لتحركت الطائرات والجحافل الامريكية والروسية والايرانية والتركية لدعمه في ٢٠١١ وكل ما بعدها من ازمات.. كما تفعل مع نظرائه في سوريا والعراق وقطر وغيرها من عواصم العرب التي تسير في فلك هذه القوى والاقطاب الدولية .
أما الجيد في الحملة التي يقودها انصار طهران وعيال موزه عبر قناة الجزيرة القطرية والمسيرة الايرانية على الشهيد الصالح حتى بعد استشهاده ..
هو أن هذه الحملات تؤكد فشل الابواق والقنوات السياسية والاعلامية للطرفين في النيل من شعبية الرجل وهز مكانته لدى جماهيره الوفية رغم كل حملات التضليل والتزييف التي شنتها منذ ٢٠١١ وحتى اليوم ..
كما أن الجيد أن استمرار هذه الحملات يؤكد فشل الحوثيين في التصدي لتبعات اغتيالهم صالح "خارجيا؛ وداخليا" أو حتى اقناع قواعدهم وتبرير جريمة قتله.. تارة بالترويج لسيناريو المؤامرة واخرى باقحام اسمه في اغتيال الحمدي واخيرا التشكيك في مواقفه الوطنية والقومية وفي مقدمتها قضية فلسطين المحتلة.
هذه الاطراف تعلم يقينا (اكثر من المؤتمريين أنفسهم) ان المؤتمر الشعبي العام رقم صعب "شعبيا" و"سياسيا"...
وأن المؤتمر قادم رغم نكسة ديسمبر ٢٠١٧م .. وأن احمد علي عبدالله صالح قادم بقوة رغم العقوبات ورغم كل شيء.
وفيما ينحسر تواجد هذه الاطراف "خصوم صالح" في كيانات اعلامية تلوك كل هذه الاكاذيب..
فإن قاعدة الايمان الشعبي العام والعارم بأفضلية صالح واسرة صالح وحزب صالح على غيره من الاطراف بعد كل هذه التجارب والازمات تتوسع يوما بعد يوم ..
خاصة ولم يعد أمام هؤلاء الخصوم الفجار من ادوات لتبرير فشلهم وفسادهم وسقوطهم في بحر العمالة والخيانة والفساد وبرك الدماء اليمنية.. الا فبركة التقارير وتلفيق الاتهامات الرخيصة ،،
والتي لن تسمنهن ولن تغنيهم من شيء .. فالقادم يفوق كل توقعاتهم وكل كيدهم
إن الله لا يصلح عمل المفسدين //
..
(٣)
صفعت شرطية شابا تونسيا.. فاحرق الاخير نفسه واشعل تونس
دهست سيارة دبلوماسية مصرية عدد من المواطنين بمصر.. فأحرقت قطعان الربيع العبري قاهرة المعز
احترقت المنطقة باكملها.. مات مئات الالاف من الناس.. وجرح مئات الالاف الاخرين
دمر البشر والحجر ..بترت اطراف.. وانتهكت اعراض..
دمرت جيوش ومنازل وسويت مدن بمن فيها بالتراب..
وشردت مئات الاف من الاسر في اكبر موجة نزوح في التاريخ البشري..
وعادت دول الربيع عقودا للوراء ،،
لكن الجزيرة والمسيرة واخواتها من قنوات الدعاية "الايرانية؛ القطرية" ..
لم تكلف نفسها عناء الاشارة لبحر الدماء هذا وكل تلك القصص والمآسي .
الدعاية السوداء تخصص (اخواني، قطري، ايراني) لتحقيق اهداف سياسية بحته لا تتعلق بأي قيم انسانية او اخلاقية ..
ولاجل هذه الدعاية والاهداف جندت مطابخ اعلامية محترفة والعشرات من الكتبة والنشطاء والشعراء الذين يتوزع بعضهم الاصطفاف مباشرة مع "قطر والاخوانج؛ وايران والحوثيين" فيما يلعب بعضهم ادوار من خارج هذين التحالفين لكسب المصداقية على غرار الضعالي والبخيتي والمسمري والصلاحي وبن لزرق وبن لحمر وغيرهم من الكتبة الذين يتوزعون الادوار والمواقف لكنهم يعملون لذات الجهة ..
مؤخرا فشل السيء عبدالملك الحوثي في حشد القبائل للجبهات
وفشلت جهود الصماد في استقطاب ضباط وجنود الجيش والحرس.. وفشلت مساعي الحاكم وكاظم وغيرهم السياسيين والامنيين في المليشيا الحوثية من التجييش لجبهات القتال ..
في المقابل كان المعسكر المناوئ يحرز تقدما في هذا الميدان وغيره .
لذلك لم يكن غريبا ان تتفق الذهنية المتضرره من هذه التحولات عن اكاذيب من طراز اهانة العلم الجنوبي في بير احمد وفتح فرع لقناة اليمن اليوم في عدن واخيرا اغتصاب سوداني ليمنية في الخوخة .
اختيار عدن والخوخه والسودان والقضية الجنوبية وجريمة الاغتصاب كلها اختيارات دقيقه وليست عفوية ..
ومن صنع احداث ضخمة من حيث التمويل والادارة والاخراج ك الربيع العربي قادر على فبركة او حتى اصطناع هذه القضية وغيرها العشرات من الحوادث التي ستحاول تشويه اي تحرك وطني في مواجهة الحوثيين.. والسعي لانقاذ وتعزيز موقف الاخير داخليا رغم كل الفضائع التي يرتكبها كل يوم بحق ابناء الشعب اليمني .
الغريب
أن الكثير من النخب عدا عن الناس العاديين لم يفهموا بعد درس الربيع العربي ودور الاعلام الموجه في صناعة وفبركة الاحداث رغم ان عاشووا الكثير من تلك المسرحيات والخدع لحظة بلحظة ..
وان الكثير لم يستوعب بعد حقيقة ما يدور في المنطقة من صراع مصالح "دولي؛ اقليمي" واليمن جزء منها..
وما زالوا كل مره ينجرون خلف هذه الدعايات دون أن يكلفوا انفسهم عناء التدقيق في الجهات والافراد الذين يروجون لها لتحقيق غايات واهداف من يقف خلفهم ويغذيهم ويمولهم ،،
وهي اهداف التي لا تتعلق بسيادة وكرامة اليمنيين ولاتمت لمصالحهم واحلامهم بصله //
من صفحة الكاتب علو الفيس بوك
..