تابعنا

ميلووكي باكس في أزمة: غضب يانيس وإدارة مثيرة للجدل تثير الشكوك

ميلووكي باكس في أزمة: غضب يانيس وإدارة مثيرة للجدل تثير الشكوك

التوتر يتصاعد بشكل ملحوظ داخل فريق ميلووكي باكس، خاصة بعد الهزيمة الأخيرة أمام سان أنطونيو، حيث كشفت الأجواء المشحونة عن إحباط كبير لدى النجم يانيس أنتيتوكونمبو بسبب استراتيجيات الفريق وقرارات المدرب.

المشهد بعد المباراة كان خير دليل على الأجواء المتوترة؛ حيث طُلب من الصحفيين مغادرة المنطقة للسماح للمدرب دوك ريفرز بإجراء نقاش حاد مع مساعديه، مما يعكس ضغطاً هائلاً يتراكم مع تزايد الهزائم.

في غرفة الملابس، لم يخفِ "الوحش اليوناني" غضبه بعد أن تم استدعاؤه للجلوس على مقاعد البدلاء قبل أربع دقائق من نهاية الربع الثالث، عندما كانت النتيجة قد حُسمت لصالح سبيرز. تساءل يانيس بوضوح عن قرارات وقته في الملعب قائلاً: "هل أريد أن ألعب أكثر؟ بالطبع، أحتاج لذلك لأكون في لياقتي. أريد العودة إلى وقت لعبي الطبيعي"، مما يضع استراتيجية المدرب تحت المجهر.

هذا التراجع مقلق للغاية؛ فالفريق مني بالهزيمة الخامسة في آخر ثماني مباريات، ليحتل المركز الحادي عشر في المؤتمر الشرقي بـ17 فوزاً فقط في 41 مباراة. هذا الأداء يبتعد كثيراً عن طموحات اللقب التي وضعها أنتيتوكونمبو في بداية الموسم، ويبدو أن صبره بدأ ينفد.

على الرغم من أداء يانيس الاستثنائي هذا الموسم، إلا أنه يبدو وحيداً في ظل قرارات إدارية مثيرة للجدل، أبرزها التخلي عن جزء كبير من عقد داميان ليلارد الصيف الماضي، في محاولة لجلب لاعبين آخرين مثل مايلز تيرنر. هذه الخيارات تثير تساؤلات حول جدية الإدارة في بناء فريق قادر على المنافسة حول نجم الفريق.

يانيس، الذي قضى ثلاثة عشر عاماً في النادي ويعتبر قائده التاريخي، أكد موقفه قائلاً: "لا يحق لأحد أن يخبرني كيف يجب أن أتصرف بعد ثلاثة عشر عاماً قضيتها هنا، بينما أنا عمليًا القائد التاريخي للنادي في جميع الفئات."