شاهد| من حليف الى عدو .. مأساة شيخ قبلي موالي تكشف الوجه الحقيقي للحوثي .. المليشيات تواصل احتجازه في سجونها بصنعاء منذ أكثر من عامين | الاسم والتفاصيل
شاهد| من حليف الى عدو .. مأساة شيخ نهم تكشف الوجه الحقيقي للحوثي .. المليشيات تواصل احتجازه في سجونها بصنعاء منذ أكثر من عامين | الاسم والتفاصيل
تواصل مليشيا الحوثي (المصنفة على قائمة الإرهاب) احتجاز شيخ قبلي بارز موالٍ لها منذ أكثر من عامين داخل زنازين سجونها، في سياق استهدافها للمشايخ والوجهات القبلية المؤثرة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة حديثة وصفوها بـ"المهينة" للشيخ القبلي "محسن بن صالح عايض العامري النهمي" أحد أبرز مشايخ مديرية نهم، شرقي صنعاء، وهو مكبل بالاغلال ويرتدي "البدلة الزرقاء" زي السجناء الرسمي داخل احد سجون الحوثيين، في تعمد لإذلاله وامتهان كرامته.
وأكدت مصادر قبلية ، أن الشيخ "محسن عايض النهمي" اختطفته مليشيا الحوثي قبل أكثر من عامين وأودعته في السجن المركزي بصنعاء مع نجله "طالب" على خلفية اعتزامه الإعداد لاجتماع يضم عدداً من مشايخ ما يعرف بقبائل طوق محافظة صنعاء بغرض المطالبة بتغيير القيادي الحوثي "عبدالباسط الزيلعي" الملقب بـ"الهادي" المنتحل صفة محافظ صنعاء والمنحدر من صعدة (معقل ذراع إيران) وتصحيح الوضع القائم بالمحافظة.
للمزيد || شاهد | من حليف إلى عدو .. مأساة “محسن النهمي” شيخ قبيلة نهم تكشف الوجه الحقيقي للحوثيين بعد سنوات من الدعم للجماعة
https://newsmaxone.com/news62330.htmlوبحسب المصادر فإن المليشيا لفقت تهماً كيدية ابرزها "الخيانة" و"إثارة الوضع الداخلي" ضد الشيخ "محسن عايض النهمي" وأثارت قضية سابقة حدثت بينه مع بني الحارث منذ عام 2011 وزجت به في سجونها كـ"مكافأة نهاية خدمة".
ويعد الشيخ "النهمي" أحد الأذرع القبلية البارزة بمديرية نهم التي ساندت مليشيا الحوثي خلال السنوات الماضية منذ انقلابها ورفدها بالمقاتلين خلال فترة معاركها الدائرة مع قوات الجيش، ومهد وسهل لها للسيطرة على المديرية التي تحمل المسمى ذاته والواقعة شرقي صنعاء.
ويأتي اعتقال الشيخ "محسن عايض النهمي" امتداداً للاستهداف الممنهج الذي طال المئات من المشايخ والوجاهات القبلية المؤثرة المتعاونة مع المليشيا منذ اجتياح الحوثيين لمديرية نهم ومحافظة صنعاء والمحافظات التي سيطرت عليها.
وخلال سنوات الحرب منذ بداية الانقلاب الحوثي في 21 سبتمبر 2014م ارتكبت المليشيا سلسلة من الانتهاكات والجرائم بحق المشايخ والاعيان والوجهات القبلية تنوعت بين القتل والاعتداءات والاختطافات والاخفاء والتهجير القسري وارسال الحملات العسكرية ونهب المنازل والاستيلاء عليها وتفجيرها، فضلاً عن تدبير اغتيالات غامضة ضد من كانوا يُعرفون بـ"الحلفاء المخلصين".


