تصاعد الانتهاكات الحوثية في عمران وحجة وحالات الانتحار بصنعاء وإب : اختطافات وقتل وتفجير منازل ومرآة اليأس وثقل المعاناة
تصاعد الانتهاكات الحوثية في عمران وحجة وحالات الانتحار بصنعاء وإب : اختطافات وقتل وتفجير منازل ومرآة اليأس وثقل المعاناة
#نيوز_ماكس1شهدت محافظة عمران تصاعداً في الانتهاكات المرتكبة من قبل مليشيا الحوثي، حيث اعتقلت المليشيا المواطن محمد حزام الأشول بعد مداهمة محله التجاري في مدينة ريدة.. وأوضحت مصادر حقوقية أن عملية الاختطاف جاءت على خلفية خلاف تجاري مع شخص مرتبط بالمليشيا، في تأكيد على استغلال الحوثيين لنفوذهم لقمع المواطنين وإرهابهم.
وفي حادثة منفصلة بمديرية خمر، عثر الأهالي على جثة الطفل عمر خالد القحمي، الذي اختفى منذ أيام، مقتولاً خنقاً ومقيد اليدين داخل مزرعة للقات في منطقة بني مالك؛ الجريمة، التي أثارت استنكاراً واسعاً، تُعد الثانية من نوعها خلال أسبوع، حيث عُثر سابقاً على جثة مواطن آخر داخل خزان مياه بمنزل مهجور في المنطقة، وعليها آثار خنق، ما يعكس حالة التدهور الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وفي محافظة حجة، فجرت مليشيا الحوثي منزل الإعلامي علي القفلي في مديرية قفل شمر أثناء غيابه، بينما كان بداخله نساء وأطفال؛ وأثار الحادث غضباً واسعاً بين الأهالي، الذين طالبوا بمحاسبة المتورطين، خاصة بعد إطلاق سراحهم من قبل إدارة أمن المنطقة التابعة للحوثيين؛ وهدد الأهالي بتنظيم احتجاجات واسعة إذا لم تُنفذ العدالة وتُحاسب الجناة.
هذه الحوادث تأتي في سياق سلسلة طويلة من الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي، والتي تواصل زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق سيطرتها.

تصاعد حالات الانتحار في صنعاء وإب: مرآة اليأس وثقل المعاناة
من جهة اخرى شهدت مناطق سيطرة مليشيا الحوثي تصاعداً مقلقاً في حوادث الانتحار، حيث أقدم أربعة أشخاص، بينهم امرأة، على إنهاء حياتهم في حوادث منفصلة بمديرية ذي السفال جنوب محافظة إب خلال شهر نوفمبر الماضي.. وأكدت مصادر محلية أن الأوضاع المعيشية المتدهورة وغياب فرص العمل دفعت هؤلاء الأشخاص إلى اتخاذ هذا القرار المأساوي، في ظل حالة الاكتئاب التي تجتاح الكثير من العمال بسبب توقف الحركة التجارية شبه الكامل.
وفي العاصمة المحتلة صنعاء، سجلت حادثة مأساوية أخرى بانتحار فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً داخل منزلها في حي باب المندب؛ وذكرت مصادر محلية أن الفتاة أقدمت على شنق نفسها بعد خلاف عائلي مع شقيقها الأكبر وتعرضها للضرب من والدها؛ وأوضح الأهالي أن هذه الحادثة تعد الخامسة من نوعها في صنعاء منذ مطلع نوفمبر، مما يعكس تصاعداً مقلقاً في معدلات الانتحار نتيجة الضغوط النفسية والاقتصادية.
ارتفاع معدلات الانتحار في المناطق الخاضعة للحوثيين يعكس تفاقم الأزمة الاقتصادية الناجمة عن سياسات المليشيا التي أوقفت صرف الرواتب وتسببت في تدهور الأوضاع المعيشية والنفسية للمواطنين.

