3 خيارات قادمة لنهاية الحوثيين وجميعها مرة وانتصار اليمن على الحوثي أقرب مما يتخيله الجميع
3 خيارات قادمة لنهاية الحوثيين وجميعها مرة والشرعية: الانتصار على الحوثي أقرب مما يتخيله الجميع
علق الناشط الإعلامي إبراهيم عسقين بحدة على تصريحات القيادي الحوثي منتحل صفة نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثي غير المعترف بها دوليا المدعو حسين عزي، الذي قال: "صنعاء ليست حلب"، مشيرًا إلى الفارق بين واقع الحوثيين وقدرة النظام السوري سابقًا.
ولفت عسقين في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع إكس، إلى أن الوضع الحالي للحوثيين لا يسمح لهم بمواصلة الحرب، موضحًا أن الحلفاء والدعم الذين ساعدوا النظام السوري لم يعودوا متاحين للحوثيين. وقال: "مخزن واحد من الأسلحة التي كانت مع الأسد أكثر من كل مخازن أسلحتكم".
وأشار عسقين إلى أن الحوثيين يواجهون جيشًا يمنيًا كبيرًا ومنظمًا، مدعومًا بتحالف دولي واسع يمتلك قدرات عسكرية متطورة تشمل الطيران الحربي والطائرات المسيرة.
وحذر من أن أي تصعيد عسكري قادم قد ينتهي بثلاث خيارات أمام الحوثيين: "الكهف، السجن المركزي، أو الانتحار في الحرب"، لافتًا إلى أن الإعلان عن غرفة عمليات موحدة سيغير موازين القوى تمامًا.
واختتم عسقين التدوينة بسخرية من القيادات الحوثية، مؤكدًا أن اهتماماتهم باتت تجارية وشخصية، قائلًا: "الكرش عندما يكبر تصبح الاهتمامات لا تتعدى المسح عليه".
الشرعية: انتصار اليمن على الحوثي أقرب مما يتخيله الجميع
في السياق اكد وزير الإعلام في حكومة الشرعية، معمر الإرياني، أن المشروع الإيراني التوسعي، الذي استخدم الميليشيات الطائفية أدوات لإكمال الهلال الفارسي، وزرع الفوضى، وتقويض سيادة الدول، ونهب ثرواتها، والعبث بالسلم الأهلي، وتدمير النسيج الاجتماعي، وتجريف الهوية الوطنية والعربية، يتهاوى اليوم بفضل وعي الشعوب وإصرارها على التحرر من الهيمنة والوصاية، والعودة إلى محيطها العربي.
وقال معمر الإرياني في تصريح صحفي "أن الشعب اليمني الصامد والصابر، الذي تحمّل ولا يزال يتحمل ويلات هذه الأجندة التوسعية وأداتها من مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، منذ انقلابها الغاشم قبل عشرة أعوام، يعد من دون شك جزءاً من صحوة وطنية وعربية متنامية لاستعادة القرار الوطني من براثن المد الفارسي".
واضاف الإرياني "اليمنيون، بشجاعتهم وحكمتهم وصمودهم، قادرون على إسقاط مخططات إيران وأداتها الحوثية في استباحة أرضهم والعبث بمصيرهم ومقدراتهم، وكما سقطت تلك المخططات في سوريا ولبنان، فنحن أمام مرحلة جديدة في المنطقة، مليئة بالأمل والحرية، حيث تشرق شمس اليمن على طريق البناء والسلام والاستقرار".
وعدّ الإرياني أن انتصار اليمن أقرب مما يتخيله الجميع، وقال: "ثقوا أن ما نشهده اليوم من معاناة وتضحيات هو الثمن الذي يدفعه الأبطال من أجل غدٍ مشرق، لا مكان فيه لمشاريع الهيمنة والوصاية الإيرانية على مقدرات الأمة، ولا لأوهام استعادة الإمبراطورية الفارسية المندثرة، فاليمن سينتصر، والمستقبل أقرب مما يتخيله الجميع".


