تابعنا

في غياهيب السجون الحوثية .. قصة أيمان البشيري التي ضاعت في قبضة الحوثيين | اختفاء غامض واتهامات خطيرة

في غياهيب السجون الحوثية .. قصة أيمان البشيري التي ضاعت في قبضة الحوثيين | اختفاء غامض واتهامات خطيرة

في غياهيب السجون الحوثية .. قصة أيمان البشيري التي ضاعت في قبضة الحوثيين | اختفاء غامض واتهامات خطيرة 

      #نيوز_ماكس1

في نهاية عام 2019، قدمت أسرة أيمان البشيري مكافأة قدرها مليون ريال لمن يدلي بمعلومات حول ابنتهم المفقودة التي اختفت في ظروف غامضة.

وبعد أشهر من البحث المستمر، تبين في بداية عام 2020 أن أيمان كانت محتجزة في سجن الأمن المركزي التابع للقيادي الحوثي الإرهابي عبدالقادر المرتضى رئيس ما يسمى بـ لجنة شؤون الأسرى الحوثية، حيث تم اعتقالها على خلفية اتهامها لقيادات ومشرفين حوثيين بسرقة المساعدات الإنسانية الأممية.

اختطاف أيمان لم يكن حادث عابر، بل كان نتيجة لتوجيهها اتهامات خطيرة ضد بعض القيادات الحوثية، وفي ظل هذا الواقع، تم اختطافها من الشارع، لتختفي في مكان مجهول، وتظل أسرتها عاجزة عن معرفة مصيرها أو التواصل معها طوال هذه الفترة.

ما جعل الأمر أكثر مأساوية هو أن أسرتها ظلت تتجرع ألم فقدانها، في حين جرى منعهم من أي وسيلة للتواصل مع أيمان أو معرفة حالتها.

ومنذ ذلك الحين، مرت خمس سنوات من الألم المستمر، ولا يزال مصير أيمان البشيري مجهولًا، بينما يتساءل الجميع عن الجريمة التي ارتكبتها لمجرد كشفها للفساد.

اليوم، تسعى أسرة أيمان البشيري إلى معرفة مصير ابنتهم، فيما تظل الأسئلة تدور حول سبب اختطافها وما إذا كان هناك من سيحاسب الجناة.