تابعنا

فضيحة فساد تهز صنعاء: كيف راكم قيادي حوثي ثروة بالمليارات في ظل الحرب؟وعلاقة الوزير المتوكل والمستثمر السري!

فضيحة فساد تهز صنعاء: كيف راكم قيادي حوثي ثروة بالمليارات في ظل الحرب؟وعلاقة الوزير المتوكل والمستثمر السري!

فضيحة فساد تهز صنعاء: كيف راكم قيادي حوثي ثروة بالمليارات في ظل الحرب؟وعلاقة الوزير المتوكل والمستثمر السري!

      #نيوز_ماكس1

في فضيحة فساد جديدة داخل أروقة مليشيا الحوثي هزت العاصمة المحتلة صنعاء، كشفت مصادر وثيقة الاطلاع عن استثمارات خيالية للقيادي الحوثي د. مجاهد معصار، الذي بدأ مسيرته مع الجماعة دون امتلاكه حتى عيادة خاصة، ليصبح خلال سنوات قليلة أحد المستثمرين الكبار في القطاع الطبي بملايين الدولارات.

من طبيب بلا عيادة إلى ملياردير

في عام 2017، نصّبت مليشيا الحوثي د. مجاهد معصار رئيسًا لما يسمى بـ اللجنة الطبية العليا، رغم أنه لم يكن يمتلك أي عيادة خاصة. وبعدها بعامين، في 2019، تم تعيينه رئيسًا لما يسمى المجلس الطبي الأعلى التابع لمليشيا الحوثي، إضافة إلى رئاسته ما تسمى بـ جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والصحية، وهي مؤسسات خاضعة لسيطرة الحوثيين.

لكن المفاجأة الكبرى كانت في 2020، عندما أصبح أحد المساهمين الرئيسيين في مستشفى اليمن السعيد، الذي بلغت تكلفته 8 ملايين دولار، حيث امتلك نسبة 35% من أسهمه، أي ما يعادل 2.8 مليون دولار، وهو ما يعادل حينها 1.68 مليار ريال يمني بسعر الصرف 600 ريال للدولار.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا: من أين له هذا؟ وكيف راكم هذه الثروة الضخمة وهو لم يكن يمتلك عيادة؟

فساد المجلس الطبي الأعلى: مليارات في مهب الريح:

حين استلم مجاهد معصار رئاسة المجلس الطبي الأعلى عام 2019، كان في رصيد المجلس 2 مليار ريال يمني، لكن مصير هذه الأموال أصبح مجهولًا.

وفي الوقت ذاته، تشير التقارير إلى أن دخل المجلس السنوي يصل إلى 4 مليارات ريال يمني، ما يثير تساؤلات حول مدى تورط معصار في عمليات فساد واسعة النطاق.

ورغم أن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة التابع للحوثيين من المفترض أن يكون الجهة المعنية بالرقابة، إلا أنه لم يقم بأي نزول ميداني خلال السنوات الست الماضية، ما يثير شكوكًا حول تستر قيادات حوثية على هذه الاختلاسات.

طه المتوكل... وزير الصحة والمستثمر السري!

لم يكن د. مجاهد معصار وحده في هذه الصفقات المشبوهة، بل دخل شريكه القيادي الحوثي ووزير الصحة السابق في حكومة الحوثيين غير المعترف بها طه المتوكل على الخط، حيث امتلك نسبة 25% من مستشفى اليمن السعيد، لكن باسم أحد أقاربه يدعى عبدالحكيم المتوكل، أي بما يعادل 2 مليون دولار أو 1.2 مليار ريال يمني آنذاك.

الغريب في الأمر أن طه المتوكل كان مجرد مدير طبي في أحد المستشفيات الخاصة بصنعاء قبل توليه وزارة الصحة، فكيف تمكن خلال سنوات قليلة من دخول استثمار ضخم بهذه القيمة؟

شراكة عائلية مشبوهة

المثير أيضًا أن 40% المتبقية من المستشفى تعود إلى د. خالد معصار، شقيق مجاهد معصار، ما يعني أن هذه المؤسسة الصحية أصبحت مشروعًا استثماريًا لعائلة واحدة، بينما يعاني اليمنيون من انهيار القطاع الصحي وغياب الخدمات الطبية.

أين تذهب أموال الشعب؟

هذه الفضيحة تعكس مدى فساد المنظومة الحوثية، حيث تتحول الأموال العامة إلى مشاريع استثمارية شخصية، بينما يعيش المواطن اليمني تحت وطأة الأزمات الاقتصادية وانعدام الخدمات الأساسية في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية.