تابعنا

(عقال الانابيب) .. فضيحة مدوية في تعز :عاقل حارة "ينافس " قيادة المحور في الجباية الغير قانونية

(عقال الانابيب) .. فضيحة مدوية في تعز :عاقل حارة "ينافس " قيادة المحور في الجباية الغير قانونية

(عقال الانابيب) .. فضيحة مدوية في تعز :عاقل حارة "ينافس " قيادة المحور في الجباية الغير قانونية 

  #نيوز_ماكس1 - محرم الحاج :   ارتفع سعر أسطوانة الغاز التي يقوم بتوزيعها أحد عاقل مديرية المظفر - محافظة تعز - إلى 9,500 ريال ما أثار سخطآ من قبل الأهالي الذين يكافحون من أجل توفير الاحتياجات الأساسية في ظل غياب الأعمال وانعدام الخدمات في مدينة تشهد أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم. فمنذ أكثر من شهرين عاد توزيع أسطوانات الغاز المنزلي عن طريق عاقل حارة الصرم المتاخمة لمنطقة صينة بشكل شبه تام ، لتولد أزمة جديدة داخل الأزمة السابقة التي تقع بدورها داخل أزمة أكبر منها. ويتهم الاهالي عاقل الحارة الذبحاني بعدة تهم أقلها فرض 500 ريال جباية غير قانونية علي كل اسطونة غاز ، و فشله في إيجاد آلية للتوزيع العادل والمنظم، بينما يلقي العاقل اللوم على قلة حصصهم من الغاز وتأخر وصولها. ويبرر الجباية بأنه يضعها كسقف لرسوم النقل. بين الفساد والفشل ويعاني الكثير من المواطنين في حارة الصرم هذه الأيام من تأخر حصتهم من مادة الغاز المنزلي، حيث لا يجد مواطناً اليوم لا و يسأل عن وصول الغاز. فحسب آراء الأهالي وشكاويهم هناك قصور وخلل في آلية التوزيع عن طريق عاقل الحارة ، و تطور القصور إلى فشل، والخلل إلى فرض جباية إضافية غير قانونية ، وهذا ما فسره البعض باستمرار عمل الباصات و توقف المطابخ. " ام احمد " تبلغ من العمر 40 تتحدث عن معاناتها جراء ارتفاع أسعار الغاز المنزلي قائلة : كنت أشتري الأسطوانة بالسعر الرسمي9،000 ،مضيفة الآن أصبحت أشتريها بعد الزيادة الأخيرة 9,500 ريال رسمياً ، و ب12،000 ريال من السوق السوداء " ، وتابعت هذا يؤثر على حياتي المعيشية بشكل كبير جداً. ومضت قائلة " أستخدم خلال الشهر الواحد أقل شيء ثلاث أسطوانات غاز خاصةً لعدم توفر الحطب، ولا أستطيع أن أعتمد عليه نتيجة مرضي ووجود كتمة في صدري فلا أستطيع التنفس من الدخان ، ولفتت لو أخذت في الشهر ثلاث أسطوانات من عاقل الحارة ب28,500ريال فلن يبقى لنا من مرتب زوجي إلى شيء يسير فلا أستطيع توفير لأولادي قوتهم المعيشي . وناشدت الجهات المختصة " بأن يتقوا الله في أنفسهم ويعملوا على وقف جباية العاقل ، والزام الوكيل بتوفير الكمية المخصصة مباشرة بدون و سيط ، و بشكل واضح وشفاف و بالأسعار الرسمية . ( م ،ع ، أ ) شكا من معاناته المستمرة جراء عدم توفر الغاز المنزلي وقال : ذهبت إلى عاقل الحارة الذبحاني من أجل الحصول على أسطوانة غاز، لكني لم استطيع توفيرها إلا بعد أكثر من شهر.، وبسعر مرتفع عن سعرها الرسمي المعلن ، فماذا سنفعل بها بعد هذه المدة ؟!؟ و كيف سنقضي حياتنا خلال هذه الفترة بدون غاز الطهي؟؟ وأفاد " بان هناك استغلالآ لاحتجاجات الاهالي من قبل العاقل "دون رقييب أو حسيب". ولفت إلى أن سعر أسطوانة الغاز المنزلي تباع ب9,500 ريال، فيما المواطن العادي لا يستطيع توفير هذا المبلغ الذي بات كبيرآ وسط هذا الكم الهائل من الهموم والمشاكل التي تواجهها البلاد ، مضيفآ : نريد أن نعيش كما يعيش العالم.. كفانا هموما لا تحصل إلا في مدينتنا تعز ، و اختتم حديثه بقوله : أصبحنا أمام خيارات صعبة مأساوية لولا لطف الله ثم تعاون بعض الخيرين. عيوب آلية التوزيع عن طريق العاقل شابت آلية التوزيع عن طريق عاقل حارة الصرم الذبحاني فعلاً عيوب كثيرة ترقى لأن تكون فشلاً و جباية ، فالتوزيع يتخذ أشكالاً كثيرة تختلف باختلاف ضمير ومزاج وعقلية ومستوى وعي وطريقة تفكير العاقل ، و جذر المشكلة هي فرض العاقل 500 ريال جباية علي كل اسطوانة غاز ، في تبرير خاطيء لم يقدم عليه أحد من قبله خلال سنوات الحرب ، وهذا ما ساوى بين العاقل الصالح والطالح في عيون الناس، وحتى اللحظة فإن أكثر من 80 % من أهالي الحارة لم يستلموا غازاً منذ أكثر من شهر ونصف، و يتجه بعض المواطنين لشراء الغاز من المحطات بأسعار باهضة. 12,000 بينما يتجه مواطنون آخرون نحو سوق الحطب. الالية المقترحة لحل مشكلة أهالي حارة الصرم مع العاقل ،هي أقالة العاقل ، و إلزام الوكيل بتوزيع الغاز للأهالي مباشرة بدون وسيط ،وبالسعر الرسمي المعلن هذه المقترح طرح بنية إصلاح حال المواطن الصابر المتعب، وإذا كان هناك مقترح أفضل فليتم تطبيقه لمعالجة مشكلات أهالي حارة الصرم مع عاقلهم . بين الأمس واليوم… غابت القدوة وحلّت الجباية بين صورة “عاقل الأمس” الذي كان رمزاً للمروءة والاحترام، وواقع “عاقل اليوم” الذي تحول لدى البعض إلى رمزٍ للبطش والجباية، يتجلى حجم الانهيار القيمي والإداري الذي يعيشه الشارع اليمني. فما بين عقال متسلطين وجهات مختصة مرتشية، لم يعد المواطن يجد من يلجأ إليه… سوى الشكوى إلى الله. " والله غالب علي امر"