تابعنا

سقوط قيادة المنطقة العسكرية الاولى دون قتال.. القوات الجنوبية تُحكم سيطرتها على وادي حضرموت وتُطلق عملية «المستقبل الواعد»

سقوط قيادة المنطقة العسكرية الاولى دون قتال.. القوات الجنوبية تُحكم سيطرتها على وادي حضرموت وتُطلق عملية «المستقبل الواعد»

سقوط قيادة المنطقة العسكرية الاولى دون قتال.. القوات الجنوبية تُحكم سيطرتها على وادي حضرموت وتُطلق عملية «المستقبل الواعد»

#نيوز_ماكس1

شهد وادي حضرموت، الأربعاء، تطورات ميدانية متسارعة، بعد أن سيطرت القوات الجنوبية على مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون، عقب انسحاب القوات المتمركزة داخله، وفق ما أكدته مصادر عسكرية مطلعة.

وقالت المصادر إن السيطرة  جرت بسلاسة ومن دون اشتباكات، بعد ساعات من إحكام القوات الجنوبية الطوق على المنطقة مع فجر الأربعاء؛ وأعقب ذلك بدء انتشار وحدات جنوبية لتأمين سيئون والتوجه إلى المواقع العسكرية الأخرى.

مصادر اعلامية قالت ان سقوط مقرّ قيادة المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون، مركز وادي حضرموت، بيد القوات المسلحة الجنوبية ظهر الأربعاء، جاء بعد تسلّمه رسميًا وبلا أي مواجهات، عقب اتفاق قضى بخروج القوات التي كانت تتمركز داخله، وفق ما أكدته مصادر عسكرية مطلعة.

وقالت المصادر إن قيادة المنطقة قامت بتسليم المقر للقوات الجنوبية التي فرضت طوقًا محكمًا حول المدينة منذ ساعات الفجر، مشيرة إلى أن عملية التسليم جرت بسلاسة تامة دون تسجيل أي اشتباكات، ما سمح ببدء انتشار وحدات جنوبية داخل المدينة لتأمينها والتوجه نحو المواقع العسكرية الأخرى التابعة للمنطقة لاستلامها تباعًا.

وجاءت العملية في إطار حملة عسكرية شاملة تحمل اسم "المستقبل الواعد"، تهدف –بحسب مصادر عسكرية– إلى تأمين وادي وصحراء حضرموت، بعد سنوات من سيطرة قوات المنطقة العسكرية الأولى؛ وخلال الساعات الأولى للعملية، فرضت القوات الجنوبية سيطرتها على مرافق حكومية ومواقع استراتيجية في سيئون، بينها المجمع الحكومي، والبنك المركزي، والمطار، والسجن المركزي، لضمان منع أعمال النهب أو الفوضى.

كما تمكنت القوات من السيطرة على القصر الجمهوري، ونقطة الغرف عند المدخل الشرقي لمدينة تريم.

وأكدت مصادر ميدانية أن اشتباكات متفرقة اندلعت في أطراف سيئون وعلى مداخل المدينة، قبل أن تنهار دفاعات قوات المنطقة الأولى في عدة مواقع، مما سهل تقدم القوات الجنوبية وانتشارها في محاور متعددة داخل الوادي.

وفي أول تعليق رسمي قال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي علي عبدالله الكثيري، إن سيئون والمناطق المحيطة باتت «تحت السيطرة التامة للقوات المسلحة الجنوبية»، مشيداً بدور أبناء وادي حضرموت الذين «هبوا مع ساعات الفجر الأولى لاستعادة أمنهم وكرامتهم».

وأضاف أن دخول القوات جاء «ليكون عوناً لأهالي الوادي»، مؤكداً عدم السماح بالفوضى أو نشاط الجماعات الإرهابية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد ترتيبات أمنية وإدارية تضمن استعادة الاستقرار بشكل كامل.

وقد أغلقت المدارس والجامعات أبوابها منذ الثلاثاء بسبب التحذيرات الأمنية، فيما استقبلت مستشفيات سيئون حالات أصيبت بالهلع نتيجة أصوات الانفجارات والتحركات العسكرية في ضواحي المدينة.

وتواصل القوات الجنوبية انتشارها في مختلف مديريات الوادي والصحراء، مع تأكيد مصادر عسكرية أنها تتجه لاستكمال السيطرة على جميع المواقع العسكرية، في خطوة وُصفت بأنها بداية لمرحلة جديدة من الأمن في وادي حضرموت.