إلى "كتلة الحقد مرة" أخرى..!؟
إلى "كتلة الحقد مرة" أخرى
عبدالناصر المملوح *
ألم تكن ألوية الفرقة الأولى مدرع هي المنتشرة في المنطقة الشمالية الغربية (صعدة، الجوف، الحديدة، عمران، المحويت، وحتى الأطراف الشمالية لأمانة العاصمة)؟!
ألم تخرج الفرقة على النظام في فوضى 2011؟!
لماذا لم تقاتل مليشيا الحوثي وهي في طريقها من صعدة إلى صنعاء؟!
ولماذا تركت الشهيد القشيبي- رحمة الله عليه- يقاتل منفردًا؟!
وحتى إن كان هناك لواء من الحرس الجمهوري متواجد في نطاق المنطقة الشمالية الغربية، ألم تكن الهيكلة قد طالت جميع ألوية الحرس وتم تغيير قياداتها؟!
ومع ذلك، هل صدر توجيه من حكومة ما بعد 2011 أو من الرئيس الانتقالي هادي لأي لواء من الحرس للقتال ولم يقاتل؟!
لم يصدر أي أمر..
الحقيقة المرة أن الفرقة لم تقاتل، ليس لعدم الرغبة وإنما لأن قوامها في معظمه قوة وهمية، قوة ميتة، قوة في الكشوفات فقط، وهذه المشكلة لا تزال حاضرة للأسف في بعض الجبهات وذكرها وزير الدفاع السابق "القشيبي" حين كان يدور الحديث عن أسباب سقوط نهم والجوف وأجزاء من مأرب بيد أذناب إيران في لمحة بصر.
....
إلى "كتلة الحقد"، دون أحرار حزبهم المنخرطين بصدق في المعركة الوطنية لاستعادة الدولة وهزيمة الانقلاب الحوثي.
*من صفحة الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي