لاعب بلجيكي يؤكد جاهزيته لموناكو ويضع استعادة مكانه في المنتخب كهدف رئيسي
كشف لاعب كرة القدم البلجيكي، في مقابلة حصرية، عن تفاصيل انتقاله الأخير إلى نادي موناكو الفرنسي، مؤكداً جاهزيته البدنية التامة رغم فترة التوقف الأخيرة، وموضحاً طموحاته الكبيرة مع ناديه الجديد ورغبته الملحة في العودة لتمثيل منتخب بلاده، مشيراً إلى دور مواطنه سيباستيان بوكونيولي في إتمام الصفقة.
وعن لياقته البدنية، صرح اللاعب بأنه جاهز تماماً للمنافسة، مبيناً أنه فرض على نفسه برنامج تدريب إضافي مكثف منذ علمه بالتحدي الذي ينتظره في يناير، لضمان قدرته على تقديم أفضل مستوياته والمساهمة الفعالة مع الفريق فوراً.
وفيما يتعلق ببدء الاتصالات مع موناكو، أوضح أن وكيل أعماله كان على تواصل مع النادي خلال فترات انتقالية سابقة، لكن رفض نادي ليستر سيتي كان يحول دون إتمام الصفقة، مشيراً إلى أن الظروف كانت مهيأة هذه المرة، معرباً عن سعادته بتحقق هذا الانتقال أخيراً.
وبخصوص العروض الأخرى التي تلقاها خلال الشتاء، أكد وجود اهتمام من أندية عدة، خاصة وأنه كان متاحاً للإعارة، لكن بمجرد تقديم موناكو لعرضه، أصبح خياره محسوماً بشكل تلقائي نظراً لحجم النادي ومكانته، معتبراً أن المشروع الطموح الذي يقدمه النادي، رغم تعقيدات بداية الموسم، كان واضحاً ومثيراً.
وأكد أن العودة إلى فرنسا لم تكن أولوية قصوى بالضرورة، لكنه استمتع بتجربته السابقة في ريمس (2020-2022)، التي وصفها بأنها الأكثر متعة وإثارة، معرباً عن رغبته في جلب خبرته لمساعدة اللاعبين الشباب في الفريق على التطور والاندماج في الدوري الفرنسي الذي يتسم ببدنيته العالية.
كما شدد على أن استعادة مكانه في المنتخب البلجيكي يمثل دافعاً قوياً ومستمراً، معتبراً أن المشاركة في البطولات السابقة كلاعب أساسي هي حافز إضافي، لكنه يرى أن الأداء المميز مع موناكو هو الشرط الأساسي للحصول على هذه المكافأة الإضافية.
وفي سياق متصل، أشار إلى أنه لم يكن يعرف سيباستيان بوكونيولي شخصياً قبل التوقيع، لكنه على دراية بسمعته وعمله المميز في بلجيكا، مؤكداً أن هناك توافقاً فورياً حدث بينهما عند الحديث الأول حول رؤية بوكونيولي للمشروع والأهداف المرجوة.

