ماسك يقلب الطاولة: من إنكار الأبوة إلى معركة قانونية لحضانة طفله
إيلون ماسك، قطب التكنولوجيا، يعود إلى دائرة الجدل الأسري لكن هذه المرة بخطوة تصعيدية؛ حيث أعلن عزمه تقديم طلب للحصول على الحضانة الكاملة لطفله من المؤثرة آشلي سانت كلير، بعد عامين من إنكاره للأبوة.
بدأت القصة في عام 2024 عندما كشفت سانت كلير عن ولادتها طفلاً وأن ماسك هو الأب. وقتها، شكك ماسك في الادعاء عبر منصة إكس، مؤكداً أنه رغم عدم تأكده، قدم دعماً مالياً كبيراً قُدر بملايين الدولارات. لكن الأمر لم ينتهِ هنا، حيث انتقل النزاع إلى المحاكم التي أمرت بإجراء اختبار للأبوة.
أثبتت نتائج الاختبار بشكل شبه مؤكد أن ماسك هو والد الطفل الذي أطلق عليه اسم "رومولوس"، ليصبح الابن الثالث عشر للملياردير. ورغم التزام ماسك الصمت النسبي بعد تأكيد الأبوة، عاد النزاع للسطح مجدداً في مطلع عام 2026.
السبب وراء هذا التحول الجذري يعود إلى قلق ماسك المعلن بشأن التغييرات التي طرأت على مواقف آشلي فيما يتعلق بقضايا الهوية الجندرية، خاصة بعد اعتذارها العلني للمجتمع المتحول جنسياً عن تصريحات سابقة. اعتبر ماسك أن هذه التطورات قد تشكل تهديداً لمستقبل الطفل واحتمالية المساس بهويته الجندرية، وهو ما برر به نيته لطلب الحضانة الكاملة.
بهذا التحول، تتحول علاقة ماسك بوالدة طفله من إنكار للأبوة إلى صراع قضائي وإعلامي مكشوف، يضع مصير الطفل "رومولوس" في قلب المعركة القانونية المقبلة.

