قيادة يمنية تلتقي وزير الدفاع السعودي لبحث دعم الاستقرار وجهود الإعمار
اجتمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، برفقة عدد من أعضاء المجلس، بوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، حيث تم بحث العلاقات الثنائية والتطورات المحلية وجهود تعزيز مؤسسات الدولة وتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن.
وقد حضر الاجتماع، الذي عُقد يوم الأربعاء، أعضاء المجلس طارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك ومحافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي.
تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى استعراض آخر المستجدات على الساحة الوطنية. وركزت المباحثات على الجهود المشتركة لتطبيع الأوضاع، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة، والعمل على تخفيف الأعباء الإنسانية عن الشعب اليمني.
من جانبه، أعرب الدكتور العليمي، باسمه وباسم إخوانه أعضاء المجلس والحكومة، عن تقديره العميق للدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في خفض التصعيد وحماية المدنيين، مشيداً بالاستجابة لطلب استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، وبالتدخلات الإنسانية والإنمائية السخية للمملكة في مختلف القطاعات.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي إشادته بجهود المملكة في تعزيز الأمن والاستقرار، ومواقفها الثابتة والداعمة للقيادة السياسية اليمنية في مختلف الظروف. وفي المقابل، أكد الأمير خالد بن سلمان تجديد المملكة دعمها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية.
وأعلن وزير الدفاع السعودي عن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتقديم دعم اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مشيراً إلى أن هذا الدعم يجسد حرص المملكة على ترسيخ الأمن والاستقرار والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لليمن الشقيق.

