تابعنا

الحوثيون يحتجزون أكثر من 20 مدنياً في رداع لستة أشهر وسط تعذيب

الحوثيون يحتجزون أكثر من 20 مدنياً في رداع لستة أشهر وسط تعذيب

تواصل ميليشيا الحوثي، للشهر السادس على التوالي، احتجاز أكثر من عشرين مواطناً من أبناء مدينة رداع بمحافظة البيضاء بشكل تعسفي في سجونها، مما يثير قلقاً متزايداً لدى أسرهم حول مصيرهم.

وأفادت مصادر حقوقية بأن عدداً من المحتجزين، الذين ينتمون إلى حارة الحُفرة في رداع، يتعرضون لتعذيب ممنهج داخل المعتقلات الحوثية، في ظل استمرار رفض الميليشيا السماح بزيارتهم أو الكشف عن أماكن احتجازهم الفعلية.

في المقابل، ناشد أهالي المختطفين المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات والمطالبة بالإفراج الفوري عن أبنائهم، محملين ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المحتجزين.

تعود جذور هذه القضية إلى التاسع عشر من يونيو الماضي، عندما تصدى أحد الشبان، ويدعى "الصُباحي"، لمحاولة اختطاف نفذتها حملة حوثية وسط المدينة، مما أسفر عن مقتل أحد مشرفي الجماعة وإصابة آخرين من عناصرها.

عقب ذلك، شنت الميليشيا حملة عسكرية واسعة على حي "الحُفرة"، تضمنت عمليات اقتحام واشتباكات أدت إلى مقتل مدني واقتياد عشرة من السكان إلى السجون. وبحسب المصادر، فرضت الميليشيا حصاراً خانقاً على الحي قبل أن تنجح وساطات محلية في إجبار السكان على تسليم مزيد من أبنائهم، ليرتفع العدد الإجمالي للمختطفين إلى ما يزيد على العشرين شخصاً، الذين لا يزالون رهن الاحتجاز وسط تعنت الميليشيا المدعومة من إيران ورفضها الاستجابة للمطالب الحقوقية.