غوارديولا يتفوق على 5 مدربين ليونايتد.. والسر في "النتائج والصبر"
يستعد بيب غوارديولا لمواجهة سادس مدرب مختلف لمانشستر يونايتد في مسيرته مع مانشستر سيتي، حيث يواجه مايكل كاريك في ديربي مانشستر المرتقب، مما يسلط الضوء على الاستقرار في السيتي مقابل الفوضى المستمرة في قلعة الشياطين الحمر.
يأتي كاريك كمدرب مؤقت جديد ليونايتد خلفاً للمقال حديثاً، وستكون هذه المواجهة هي السادسة لغوارديولا ضد مدربين مختلفين لليونايتد منذ وصوله في 2016. وبينما يبدو يونايتد في حالة اضطراب دائم، يحافظ السيتي على هدوئه ويواصل المنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ساعياً لتحقيق فوز مزدوج في الديربي.
وعلى الرغم من موسم خالٍ نسبياً من الألقاب الكبرى الموسم الماضي، عاد فريق غوارديولا بقوة، حيث خاض 13 مباراة متتالية دون هزيمة وينافس على أربع جبهات. وعندما سُئل غوارديولا عن سر بقائه الطويل في منصبه، كان رده مباشراً وحاسماً: "النتائج، النتائج. إذا لم تفز، تُقال."
وأشار المدرب الإسباني إلى أن الصبر الذي يتمتع به نادي السيتي يمثل عاملاً حاسماً في استمراريته، مضيفاً: "في نادٍ آخر، ربما لم أكن لأبقى هنا بعد الموسم السيئ الذي مررنا به. لقد كانوا صبورين، ربما بسبب ما أنجزناه سابقاً من ألقاب استثنائية، ولهذا السبب ما زلت هنا."
في المقابل، شهد مانشستر يونايتد سلسلة من التغييرات الجذرية في القيادة، حيث تعاقب على مقعد البدلاء مدربون بخلفيات مختلفة مثل جوزيه مورينيو، أولي غونار سولشاير، رالف رانجنيك، وإريك تن هاغ، بالإضافة إلى فترات مؤقتة قصيرة. والآن يعود النادي إلى خيار الحنين إلى الماضي بتكليف كاريك، في محاولة يائسة لإنقاذ موسم يبدو أنه سينتهي دون أي تتويج.

