تابعنا

إصابة فتاة برصاص عشوائي في إب وسط استياء شعبي من الانفلات الأمني

إصابة فتاة برصاص عشوائي في إب وسط استياء شعبي من الانفلات الأمني

أُصيبت فتاة يوم الاثنين، الموافق 19 يناير 2026م، جراء تعرضها لطلق ناري عشوائي أطلقه مسلح في أحد شوارع مدينة إب، الخاضعة لسيطرة سلطات جماعة الحوثي، مما أثار موجة استياء عارمة بين السكان المحليين.

وأفادت مصادر محلية بأن الحادثة تعود إلى خلاف شخصي نشب بين مسلح يُدعى فيصل القاضي وأحد أبناء منطقة بيت الفقيه، حيث قام الجاني بإطلاق النار بشكل عشوائي باستخدام سلاح ناري من نوع "بندق"، مما أدى إلى إصابة الفتاة التي كانت تمر بالمنطقة وقت وقوع إطلاق النار.

وأوضحت المصادر أن الفتاة المصابة تنحدر من قرية القطعة التابعة لمديرية بعدان، وقد جرى نقلها فوراً لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، غير أنه لم يتم إصدار أي تفاصيل رسمية حول مستجدات حالتها الصحية حتى وقت نشر هذا التقرير.

وقد وقعت الجريمة بالقرب من مبنى إدارة أمن المشنة وسط المدينة، وهو ما سلط الضوء مجدداً على حالة الانفلات الأمني السائدة؛ حيث لاذ مطلق النار بالفرار عقب ارتكاب الواقعة، ولا يزال البحث جارياً عنه حتى اللحظة.

وعبّر الأهالي عن استنكارهم الشديد للحادث، محملين الجهات الأمنية التابعة لمليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن تفشي الفوضى وانتشار السلاح غير المنضبط، مؤكدين أن التراخي في ملاحقة وضبط المسلحين يساهم بشكل مباشر في تكرار مثل هذه الجرائم التي تعرض حياة المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، للخطر المباشر.