إحباط هجوم حوثي في الضالع يسفر عن خسائر كبيرة للميليشيات ومقتل جندي
أُحبط هجوم واسع النطاق شنته مليشيا الحوثي على مواقع قوات محور الضالع في جبهة بتار بقطاع الثوخب شمال غرب المحافظة يوم الجمعة، مما أسفر عن تكبد الميليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، في حين استشهد جندي وأصيب آخر من القوات المدافعة.
ووفقاً لمصدر عسكري، شنت الميليشيات هجوماً شرساً على مواقع قوات محور الضالع المتقدمة في قطاع الثوخب تلاها اشتباكات عنيفة ومواجهات مباشرة، عُدّت من أعنف المعارك التي شهدتها الجبهة في الفترة الأخيرة، وأدت إلى إلحاق خسائر كبيرة بالعدو.
وأشار المصدر إلى أن الهجوم كان محاولة بائسة من مجاميع حوثية للتقدم نحو المواقع المتقدمة في شعب أحمد بقطاع الثوخب، إلا أن قوات محور الضالع نجحت في مباغتة المهاجمين باستهداف مباشر ومبكر، مما أدى إلى كسر الهجوم وإفشاله بالكامل وإجبار العناصر المهاجمة على التراجع تحت وطأة النيران المركزة.
اتسمت المواجهات، التي استمرت لساعة، بضراوة شديدة حيث استخدم الطرفان مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بما في ذلك القنابل اليدوية وقذائف (RPG-7)، مما عكس مستوى الاستبسال الذي أبدته قوات محور الضالع في الصد.
توسعت رقعة الاشتباكات لاحقاً لتشمل قطاعي بتار والثوخب، حيث لجأت الميليشيات الحوثية إلى استخدام أسلحة متقدمة، بما في ذلك القناصات الحرارية والطائرات المسيرة، في محاولة يائسة لتغطية انسحابها وتعويض خسائرها البشرية والتقنية.
وأكد المصدر سقوط شهيد وإصابة جندي آخر من منتسبي اللواء الأول مشاة ضمن قوات محور الضالع أثناء تصديهم البطولي للمحاولات العدائية. وتأتي هذه المحاولة بعد أن استقدمت الميليشيات تعزيزات كبيرة ونفذت ثلاث هجمات منفصلة فاشلة خلال الساعات الماضية باتجاه القطاعات الشمالية الغربية للجبهة في مسعى لتغيير موازين القوى الميدانية.

