تابعنا

قيادي حوثي يستولي على أرض بالإكراه في إب ويحتجز مالكها في قسم الشرطة

قيادي حوثي يستولي على أرض بالإكراه في إب ويحتجز مالكها في قسم الشرطة

في واقعة تكشف عن تفاقم حالة الانفلات الأمني وسطوة المتنفذين، أقدم قيادي في مليشيا الحوثي على الاستيلاء بالقوة على قطعة أرض مملوكة لمواطن في مديرية المشنة بمدينة إب وسط اليمن، ضمن سلسلة من عمليات السطو الممنهج التي تستهدف ممتلكات المواطنين في المحافظة.

أفاد المواطن بشير علي الدلالي، في إفادة للرأي العام، بأن المدعو "عبدالكريم علي محمد الشامي"، وهو نافذ حوثي مدعوم بمسلحين وآليات ثقيلة، اعتدى على الأرض التي تعود ملكيتها لأسرته، ممارساً ما وصفه بـ"أعمال عصابية". وأوضح الدلالي أن المعتدين قاموا بهدم غرفة حراسة ودفن "بدروم" تم تشييده بتكلفة ملايين الريالات وبموجب تراخيص رسمية وقانونية سارية المفعول.

وأشار الدلالي إلى أن الأسرة تمتلك الأرض منذ 35 عاماً، وتتوفر لديها كافة الوثائق والتراخيص المثبتة لحقها، إلا أن النافذ الحوثي يسعى لمصادرتها مستنداً إلى وثيقة "بصيرة" صدرت في العام 2018، والتي وصفها الدلالي بأنها "مشبوهة" وتم تزويرها لغرض الاستيلاء على العقار.

وأكد الدلالي أنه تعرض لاعتداء جسدي وتهديد بالقتل من قبل مسلحي "الشامي" عندما حاول منع الآليات من مواصلة أعمال التدمير في الموقع. وعندما توجه إلى قسم شرطة منطقة الشعاب لتقديم بلاغ رسمي، فوجئ بأن إدارة القسم احتجزته هو شخصياً ومنعته من المغادرة حتى أتم المسلحون أعمالهم في الأرض.

تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة الاستيلاء على العقارات والأراضي في محافظة إب، حيث تستغل قيادات حوثية وأسر نافذة نفوذها العسكري لمصادرة الملكيات الخاصة واستبدالها بوثائق حديثة صادرة حديثاً، وذلك في ظل تواطؤ واضح من الأجهزة الأمنية والقضائية التي تخضع لسيطرة الجماعة منذ عام 2014.