الخزانة الأمريكية تستهدف 20 كيانًا وفردًا لقطع تمويل إرهاب الحوثيين
أكدت وزارة الخزانة الأمريكية عزمها تسخير كافة الأدوات المتاحة لملاحقة الشبكات والأفراد والكيانات المتورطة في دعم مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن، في إطار مساعيها الحثيثة لقطع مصادر تمويل الجماعة.
وفي تصريح صدر يوم الاثنين، أوضح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الوزارة نفذت إجراءات تستهدف حوالي عشرين فردًا وكيانًا ضالعين في تسهيل نقل النفط، وتوفير الأسلحة، وتقديم الخدمات المالية لمليشيا الحوثي.
وأكد بيسنت، عبر منشور للسفارة الأمريكية لدى اليمن، أن الخزانة ستواصل استخدام كامل صلاحياتها لكشف وتعطيل الشبكات التي توفر الدعم للحوثيين، مشددًا على أن هذه المليشيا تشكل تهديدًا مستمرًا نتيجة أعمالها الإرهابية المتكررة ضد السفن التجارية في مياه البحر الأحمر.
وتضمن منشور وزير الخزانة تفاصيل حول استهداف 11 شركة تجارية ومصرفية ونفطية وشركات شحن وطيران بعقوبات أمريكية، وذلك لتورطها المباشر في أنشطة داعمة للمليشيا. وشملت الكيانات المستهدفة شركات مثل: شركات الشرفي لخدمات النفط، وأديما للنفط، والسما للبترول والشحن، وجنات الأنهار للتجارة العامة، ونيو أوشن للتجارة، ورايبا للتجارة، والرضوان للصرافة والتحويل، وبراش للطيران والشحن المحدودة، والبراق للشحن، ووادي كبير للخدمات اللوجستية، وسما للطيران.
يُذكر أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة كان قد أعلن في يناير الماضي إدراج 21 شخصًا وكيانًا، بالإضافة إلى سفينة واحدة، على قائمة العقوبات، بتهم تتعلق بنقل مشتقات نفطية وشراء أسلحة ومعدات ذات استخدام مزدوج، وتقديم خدمات مالية لصالح مليشيا الحوثي الإرهابية.

