تابعنا

نزيف في xAI: نصف الفريق المؤسس يغادر وسط اتهامات بالملل من الذكاء الاصطناعي

نزيف في xAI: نصف الفريق المؤسس يغادر وسط اتهامات بالملل من الذكاء الاصطناعي

تعيش شركة xAI الناشئة للذكاء الاصطناعي، التابعة لإيلون ماسك، فترة مضطربة تشهد مغادرة عدد كبير من أبرز مهندسيها وباحثيها، بما في ذلك نصف الفريق المؤسس للشركة، بالتزامن مع خطط ماسك لدمجها مع SpaceX.

شهدت الشركة استقالات متتالية لأعضاء أساسيين؛ ففي العاشر من فبراير، أعلن يوهواي (توني) وو، رئيس فريق الاستدلال، رحيله لبدء مشروع جديد في مجال الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن "فريقاً صغيراً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي يمكنه تحريك الجبال". وفي اليوم التالي، غادر جيمي با، المسؤول عن جهود الأبحاث والسلامة، مشيراً إلى حاجته "لإعادة ضبط".

هذه المغادرات خفضت عدد أعضاء الفريق المؤسس إلى 6 فقط من أصل 12 الذين أطلقوا xAI في 2023، حيث وقعت 5 استقالات من هذا الفريق في أقل من عام. وشملت المغادرات أسماء بارزة مثل كايل كوسيك الذي انضم إلى OpenAI، وإيجور بابوشكين الذي أسس شركته الخاصة، وكريستيان سيجيدي، وغريج يانغ لأسباب صحية.

الاضطراب لا يقتصر على المؤسسين؛ إذ أفادت تقارير بمغادرة أكثر من نصف دزينة من الباحثين، من بينهم فهيد كاظمي، الذي صرح سابقاً بأن xAI كانت أكثر كفاءة بعشر مرات من فريقه السابق في OpenAI، لكنه تراجع مؤخراً معبراً عن شعوره بالملل من العمل "الممل" في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية، قائلاً إن "جميع مختبرات الذكاء الاصطناعي تبني الشيء نفسه بالضبط".

تأتي هذه التطورات وسط تقارير عن خلافات داخلية، حيث أشار موظفون لصحيفة فاينانشال تايمز إلى تقديم وعود مبالغ فيها لماسك حول التقدم التقني، مما وضع ضغوطاً غير معقولة على الفرق في سباق محموم مع منافسين مثل OpenAI وAnthropic. كما تواجه الشركة تحديات في تحقيق التفاعل المطلوب لمنتجاتها مثل شخصيات الذكاء الاصطناعي التفاعلية.

لمعالجة تراجع الأداء، بدأت xAI إعادة هيكلة إدارية شملت ترقية مهندس جوجل السابق مانويل كرويس للإشراف على البرمجة. وتتزامن هذه التغييرات مع ضغوط مالية متزايدة، حيث يُتوقع أن يسعى ماسك لطرح الكيان المندمج (xAI وSpaceX) للاكتتاب العام ربما في يونيو القادم.