تابعنا

بيتكوين تتراجع أسبوعيًا رغم محاولات التعافي.. والغموض الاقتصادي يسيطر على السوق

بيتكوين تتراجع أسبوعيًا رغم محاولات التعافي.. والغموض الاقتصادي يسيطر على السوق

تكبدت عملة "بيتكوين" خسائر أسبوعية تجاوزت 2%، لتختتم الأسبوع قرب مستوى 68,125 دولارًا، على الرغم من تحقيقها مكاسب ليومين متتاليين في نهاية التعاملات بدعم من عمليات "الشراء عند الانخفاض".

هذا التراجع الأسبوعي جاء وسط استمرار الضغوط على معنويات سوق العملات الرقمية، والتي تظل متأثرة بحالة عدم اليقين المحيطة بمسار أسعار الفائدة الأمريكية والمخاطر الجيوسياسية المتصاعدة. وقد تلاشت موجة التعافي القصيرة التي شهدتها العملة الأسبوع الماضي، مما عمق خسائر بيتكوين منذ بداية عام 2026 لتتجاوز 31% في ظل التقلبات الحادة التي يمر بها السوق.

شهدت سوق العملات المشفرة عموماً أداءً سلبياً، حيث تراجعت شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر. ويعود هذا التراجع إلى الضبابية المتنامية حول توجهات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، وتساؤلات حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيستمر في إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. كما راقب المتعاملون تداعيات قرار المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء رسوم جمركية سابقة لتقييم تأثير ذلك على الأصول المضاربة، بما في ذلك العملات الرقمية.

لم تكن بيتكوين وحدها المتأثرة؛ فقد سجلت معظم العملات المشفرة خسائر للأسبوع الثاني على التوالي. فقد انخفضت عملة الإيثيريوم، ثاني أكبر عملة، بنسبة تجاوزت 5% أسبوعياً، رغم ارتفاعها الطفيف يوم الجمعة. كما تراجعت الريبل بحوالي 5.3%، بينما انخفضت سولانا بأكثر من 4% خلال الأسبوع.

تشير هذه التحركات السوقية إلى استمرار حالة الحذر الشديد بين المستثمرين، الذين ينتظرون مؤشرات أكثر وضوحاً حول استراتيجية السياسة النقدية الأمريكية وتأثير التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية على تدفقات السيولة نحو الأصول الرقمية.