مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ". الحوثي يضاعف الجبايات ويحاصر العمل الخيري ..تجويع الشعب والهروب من المسؤولية ونهب الايرادات ثقب اسود لا ينتهي
• الحوثي: ينهب الإيرادات.. ويبيع للمواطن الشعارات!
• باسم "الدين" يسرقون، وباسم "المقدور" يتهربون من الرواتب.
• الجباية الحوثية.. حصار للداخل وتجويع للمواطن.• #مناع_للخير_معتد_أثيم .. صرخة في وجه لصوص الأقوات.
#الحوثي_ينهب_الشعب
#قطع_الرواتب_جريمة
#نيوز_ماكس1 - خاص:
#مناع_للخير_معتدٍ_اثيم، مشهد مأساوي يتجلى في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا الحوثية، حيث تحولت "الدولة" إلى آلة جباية لا تشبع، لا همّ لها إلا امتصاص مقدرات الشعب وتجفيف منابع عيشه.
هذا التقرير القصير يتناول هذا الجانب بتركيز على التناقض الصارخ بين نهب الإيرادات والتنصل من المسؤولية:
صناعة الموت.. الحوثي يضاعف الجبايات ويحاصر العمل الخيري
في الوقت الذي يعيش فيه المواطن اليمني أسوأ أزمة إنسانية في العالم، تبتكر جماعة الحوثي أساليب "سريالية" في النهب والتمكين المالي على حساب جوع البسطاء. لم تكتفِ الجماعة بقطع الرواتب لسنوات، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك عبر فرض حصار شامل على لقمة العيش.
1. نهب الإيرادات.. ثقب أسود لا ينتهي
تتدفق المليارات إلى خزائن الميليشيا من:
• الجمارك والضرائب: التي تضاعفت بشكل جنوني، مع استحداث منافذ جمركية بين المدن اليمنية (ترسيم مزدوج).
• الجبايات تحت مسميات طائفية: "الخمس"، "المجهود الحربي"، ودعم المناسبات التي لا تنتهي طوال العام.
• قطاع الاتصالات والوقود: الذي تحول إلى ملكية خاصة لتمويل آلة الحرب وتضخيم ثروات قيادات الصف الأول.
2. فلسفة "تجويع الشعب" والهروب من المسؤولية
حين يخرج الموظف المطالب بحقه القانوني في الراتب، يواجه بصلف وعنجهية غير مسبوقة. الرد الحوثي الجاهز دائماً هو رمي الكرة في ملعب "المقدور"، بل وصل الأمر ببعض قياداتهم إلى الرد بوقاحة: "ما يخلق المعدوم إلا الله".
هذا التوظيف السيئ للدين يهدف إلى إعفاء الميليشيا من مسؤوليتها القانونية والأخلاقية كسلطة أمر واقع، بينما هي في الحقيقة "تخلق العدم" بصياغتها لسياسات الإفقار الممنهج.
3. حصار العمل الخيري.. التجارة بالمعاناة
لم تكتفِ الميليشيا بنهب العام، بل اتجهت لمحاصرة "الخاص" من خلال:
• تضييق الخناق على الجمعيات الخيرية والمبادرات الشبابية.
• فرض قيود صارمة على المساعدات الإنسانية وتحويل مسارها لصالح أتباعها.
• إجبار التجار على دفع مبالغ طائلة تحت مسمى "الزكاة" التي لا تذهب لمستحقيها، بل لتمويل جبهات القتال وصناعة الموت.
الخلاصة: إن ما تمارسه هذه الميليشيا هو تجسيد حي لقوله تعالى: "مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ". فهي تمنع عن الناس حقوقهم، وتمنع عنهم سبل التكافل، وتعتدي على أموالهم بالباطل، لتصنع من الفقر والجهل بيئة خصبة لمشاريعها التدميرية.

