تابعنا

ترامب يتهم إيران بتسريب تفاصيل اتفاق "لا تمت للحقيقة بصلة"

ترامب يتهم إيران بتسريب تفاصيل اتفاق "لا تمت للحقيقة بصلة"

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بتسريب تفاصيل اتفاق مزعوم لإنهاء الحرب، ووصف هذه التفاصيل بأنها "لا تمت للحقيقة بصلة" وأنها "تتعارض مع الشروط المتفق عليها". ووصف ترامب الإيرانيين بأنهم "أشخاص غير شرفاء في التعامل" وحثهم على "ترتيب أمورهم بسرعة".

جاء هذا التصريح ردًا على تقارير إعلامية إيرانية نشرت تفاصيل مزعومة للصفقة، تضمنت مطالب إيرانية لطالما رفضتها الولايات المتحدة. وقد أشار مسؤولون أمريكيون إلى شروط مماثلة كانت إيران ترفضها باستمرار.

يأتي هذا التطور وسط تصريحات متضاربة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق. فبينما أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن التوصل إلى اتفاق "لم يكن أقرب من أي وقت مضى"، دعا وسائل الإعلام إلى "الامتناع عن التكهنات حول محتواه". من جانبه، كان ترامب قد تحدث مرارًا عن آفاق التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية واسعة النطاق ضد إيران في 28 فبراير.

ورغم إعلان وقف إطلاق النار في أبريل، فقد تبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار بشكل متقطع، بما في ذلك جولتان من الهجمات المتبادلة هذا الأسبوع. وفي يوم الخميس، هدد الرئيس الأمريكي بشن هجمات جديدة، قبل أن يعلن لاحقًا إلغاءها بسبب توصل المفاوضين إلى "تسوية رائعة" مع إيران، وهي صفقة كان من المتوقع توقيعها وشيكًا. وقد دفع ذلك إيران إلى وصف التقارير حول الاتفاق بأنها "تكهنات" وأن "لم يتم الانتهاء من أي شيء".

وفي يوم الجمعة، نشرت وسائل إعلام إيرانية ما وصفته بشروط الاتفاق، بما في ذلك رفع الحصار البحري الأمريكي و"ما لا يقل عن 300 مليار دولار" لمعالجة الأضرار الناجمة عن الضربات الأمريكية والإسرائيلية. ومن منظور أمريكي، أشار مسؤول رفيع المستوى في الإدارة إلى أن الصفقة تتضمن توقعات بتدمير المواد النووية وتفكيك البرنامج النووي، وأن أي أموال إيرانية مجمدة لن يتم الإفراج عنها إلا بعد تلبية المطالب الأمريكية. وأضاف نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن الصفقة مصممة لضمان إعطاء الأولوية لمخاوف الولايات المتحدة وحلفائها، وأن الفوائد الاقتصادية ستتدفق لإيران والمنطقة بأكملها إذا أوفت طهران بالتزاماتها.