معهد ابحاث بريطاني يحذر من انتقال تداعيات أزمة هرمز إلى باب المندب عبر الحوثيين
متابعات:
أفاد تحليل صادر عن معهد أبحاث بريطاني بأن إيران لا تزال تمتلك القدرة على إغلاق مضيق هرمز مجدداً، محذراً من أن أي تعطيل متزامن للملاحة في مضيق باب المندب من قبل مليشيا الحوثي قد يفضي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية.
وأوضح التحليل، الذي نشره معهد تشاتام هاوس، أن أزمة مضيق هرمز المقبلة قد تكون أكثر خطورة حتى في حال صمود الاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن طهران ستظل قادرة على تهديد حركة الملاحة البحرية، وأن مجرد إطلاقها تهديدات بإغلاق المضيق كفيل بإحداث اضطرابات واسعة في حركة الشحن العالمية.
وجاء ذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، غير أن مذكرة التفاهم الخاصة بالاتفاق لم تُنشر رسمياً حتى الآن، فيما لا تزال تفاصيل وآليات إعادة فتح المضيق غير واضحة.
وخلص التحليل إلى أن الأزمة الأخيرة كشفت هشاشة منظومة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، بغض النظر عن مصير الاتفاق الأمريكي الإيراني، مؤكداً أن ضمان المرور البحري الآمن بات أكثر تعقيداً في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وحذر المعهد من أن أي تعطيل متزامن للملاحة في مضيق هرمز ومضيق باب المندب وقناة السويس قد يتسبب في آثار متسلسلة واسعة على الاقتصاد العالمي، داعياً صناع القرار إلى عدم الاكتفاء بحماية الممرات المائية الحيوية، بل الاستعداد أيضاً للتداعيات التنظيمية والاقتصادية الناتجة عن إغلاق أو تقييد عدة نقاط اختناق بحرية في الوقت ذاته.

