تابعنا

ترامب يهدد بقصف البنية التحتية الإيرانية ما لم تستأنف المفاوضات

ترامب يهدد بقصف البنية التحتية الإيرانية ما لم تستأنف المفاوضات

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب جسور ومنشآت الطاقة في إيران الأسبوع المقبل إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، وذلك في تصريحات جاءت بالتزامن مع تبادل إطلاق النار بين البلدين لليوم الرابع على التوالي.

وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال ترامب: "الأسبوع المقبل سيكون سيئًا للغاية بالنسبة لهم. سنقوم بتدمير جميع محطات الطاقة لديهم، وسنقوم بتدمير جميع جسورهم ما لم يعودوا إلى المفاوضات". وأضاف أن المفاوضين الأمريكيين أبلغوا نظرائهم الإيرانيين مساء الثلاثاء بأنهم "يفضلون إبرام صفقة، وإلا فلن يتبقى لكم شيء".

تأتي هذه التهديدات التصعيدية بعد أن قال ترامب إن رسوم الـ 20% التي هدد بفرضها على جميع شحنات مضيق هرمز سيتم استبدالها بصفقات تجارية واستثمارية "ضخمة" مع دول الخليج. وجاء إعلانه هذا بعد ساعات قليلة من استئناف الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية. وقد أدت الضربات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط مع توقف شبه تام لحركة الناقلات عبر مضيق هرمز.

وقال القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن قواتها بدأت في شن جولة إضافية من الضربات ضد إيران بهدف "مواصلة تقويض القدرات الإيرانية المستخدمة لمهاجمة الشحن التجاري" في الممر المائي الحيوي. وأشار الأدميرال الأمريكي براد كوبر في بيان إلى أن إيران "استهدفت المدنيين عمدًا" في المنطقة من خلال مهاجمة سبع سفن تجارية، مما أسفر عن مقتل أو فقدان أو إصابة ما يقرب من اثني عشر فردًا من أفراد الطاقم المدنيين.

في المقابل، أكدت الحرس الثوري الإيراني لاحقًا الضربات، حيث ذكرت أن ناقلتين تجاهلتا التحذيرات وأطفأتا أنظمة الملاحة وحاولتا المرور عبر طريق ملغوم. وفي وقت مبكر من صباح الأربعاء، أعلن الجيش الكويتي اعتراض طائرات مسيرة إيرانية هجومية، فيما فعّلت البحرين صفارات الإنذار. وكانت طهران قد أعلنت يوم الثلاثاء استهدافها لمنشآت عسكرية أمريكية في البحرين والأردن بعد أن ضربت ناقلتين إماراتيتين.

وقد سلطت الضربات المستمرة الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز. وتتهم إيران الولايات المتحدة بالتدخل في إدارتها للمضيق، إلا أن السيطرة عليه تعني أن طهران يمكنها أيضًا تهديد الاقتصاد العالمي. وكان ترامب قد أعلن يوم الاثنين أن الولايات المتحدة هي "حارس" مضيق هرمز، وتعهد بفرض رسوم قدرها 20% على جميع البضائع المشحونة عبر الممر المائي لدفع تكاليف حمايته. ورفع ترامب المخاطر بزيادة، قائلاً إن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصارها البحري على إيران في محاولة لمزيد من الضغط على اقتصاد البلاد المتعثر.