تابعنا

في صنعاء.. عناصر حوثية تعتدي على طبيب في مستشفى الثورة | اسماء وتفاصيل

في صنعاء.. عناصر حوثية تعتدي على طبيب في مستشفى الثورة | اسماء وتفاصيل

صنعاء | متابعات خاصة 

تعرض طبيب يعمل في مستشفى الثورة الحكومي بصنعاء، للاعتداء بالضرب والإهانة من قبل أفراد الحراسة الأمنية التابعة للمستشفى، في حادثة أثارت استياءً بين العاملين في القطاع الصحي، وسط شكاوى متزايدة من تشديد الإجراءات الأمنية والممارسات التعسفية بحق الكوادر الطبية.

وقالت مصادر محلية إن الدكتور محمد دبوان، أحد الأطباء العاملين في مستشفى الثورة منذ سنوات، تعرض للاعتداء من قبل أفراد الحراسة عند بوابة المستشفى، بعد منعه من الدخول عبر إحدى البوابات، في واقعة وصفتها المصادر بأنها تمثل إساءة بحق الكادر الطبي الذي يواصل أداء مهامه رغم الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع الصحي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.

وبحسب المصادر، فإن الاعتداء جاء عقب فرض إجراءات أمنية جديدة على حركة دخول العاملين إلى المستشفى، حيث أُبلغ الموظفون باستخدام بوابة خلفية مخصصة للكادر الطبي، فيما تم تخصيص بوابة أخرى لاستقبال المرضى والمراجعين.

وأوضحت المصادر أن الدكتور دبوان حاول الدخول عبر البوابة المخصصة للمرضى، قبل أن يمنعه أفراد الحراسة، ويتطور الأمر إلى اعتداء جسدي ولفظي بحقه، في مشهد يعكس – بحسب عاملين – تصاعد القيود الأمنية داخل المؤسسات الصحية الحكومية.

ويأتي الاعتداء في ظل حالة من التوتر داخل مستشفيات العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث يشكو عاملون في القطاع الصحي من تضييق الإجراءات الأمنية والتدخلات المفروضة على طبيعة عملهم، إلى جانب استمرار الضغوط الاقتصادية وتأخر صرف المستحقات المالية.

ويرى مراقبون أن الاعتداء على الكوادر الطبية يمثل انعكاسًا لأزمة أوسع يعيشها القطاع الصحي في مناطق سيطرة الحوثيين، إذ بات العاملون في المستشفيات يواجهون، إلى جانب أعباء العمل ونقص الإمكانات، إجراءات أمنية وممارسات تزيد من صعوبة أداء مهامهم الإنسانية.

ويطالب عاملون في القطاع الصحي بوقف التجاوزات بحق الأطباء والعاملين، وضمان توفير بيئة عمل آمنة تحفظ كرامة الكادر الطبي، الذي يتحمل مسؤولية تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية التي يشهدها اليمن.