تابعنا

تنسيق وثيق وحشد اقليمي واسع | الرياض تحسم خيار الرد وتستعد لضربات عسكرية ضد الحوثيين بالتحالف مع قوى دولية عقب انهيار القنوات السياسية

تنسيق وثيق وحشد اقليمي واسع | الرياض تحسم خيار الرد وتستعد لضربات عسكرية ضد الحوثيين بالتحالف مع قوى دولية عقب انهيار القنوات السياسية

الرياض | متابعات خاصة- تقرير تفصيلي

كشفت تسريبات استخباراتية ودبلوماسية رفيعة المستوى عن حسم المملكة العربية السعودية قرارها بالانتقال إلى الخيار العسكري الرادع ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، الذراع الإيراني في اليمن؛ رداً على الاعتداءات الحوثية الغاشمة والتصعيد المستمر ضد الأراضي السعودية، بالتوازي مع حشد تحالف دولي موسع لإجهاض التهديدات الإيرانية للملاحة وممرات الطاقة الاستراتيجية.

ونقلت شبكة «CNN» الأمريكية عن مصدر مطلع على دوائر صنع القرار بالرياض، أن السعودية أبلغت حلفاءها الغربيين وواشنطن رسمياً ببدء تنفيذ "الخطة البديلة" المتمثلة في الرد القاسي المباشر، مؤكداً انهيار كافة قنوات التواصل السياسي مع المليشيا الحوثية عقب إصرار طهران ووكلائها على مقامرة التصعيد الشامل بالمنطقة.

تنسيق وثيق مع "سنتكوم" والأوروبيين وحشد إقليمي واسع

وأوضحت المصادر أن التحركات السعودية الرسمية شملت بناء مظلة تحالفية دولية رادعة:

دعم أمريكي وتنسيق مع "سنتكوم": وضع الدبلوماسيون السعوديون المشرعين الأمريكيين في صورة الاستعدادات العسكرية، وسط تنسيق ميداني وعملياتي عالي المستوى مع القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) والشركاء الأوروبيين لتحديد طبيعة وأهداف الضربات القادمة.

إشراك حلفاء جدد: نجحت الرياض في إشراك دول إقليمية ودولية إضافية ضمن منظومة التصدي للتهديد الحوثي والإيراني، مستفيدة من الترتيبات الأمنية للتحالف البحري الدولي المعني بتأمين الملاحة وممرات الطاقة العالمي في البحر الأحمر وباب المندب.

رسالة حازمة لطهران وأذنابها: ستردون بقوة إذا أُجبرتم

ويرسم التحرك السعودي تحولاً استراتيجياً في معادلة المواجهة الإقليمية ضد المشروع الإيراني، عقب مشاركة المملكة السابقة للولايات المتحدة في استهداف جماعات مسلحة موالية لطهران بالمنطقة.

وتحمل الخطوات المرتقبة رسالة شديدة الصرامة والوضوح من الرياض لنظام الملالي وأذنابه في اليمن والعراق: إن سياسة ضبط النفس وسياسة الاتصالات قد انتهت بالكامل، وأن أي تهديد لسلامة أراضيها أو أمن المنطقة البحري سيُقابل بضربات قاصمة ومباشرة تقتلع القدرات الهجومية للذراع الإيراني وتفرض معادلة الردع بالقوة المسلحة.