وردنا | استهدفت اجتماع قيادي رفيع المستوى برئاسته | أنباء متواترة عن ضربة جوية كاسحة أطاحت بوزير دفاع الحوثيين (العاطفي) بالبرح
ميداني - تعز | تقرير خاص وموسع
ترددت أنباء متواترة ومصادر ميدانية متقاطعة حول مصرع القيادي البارز ووزير الدفاع في حكومة مليشيا الحوثي الإرهابية غير المعترف بها، المدعو محمد العاطفي، إثر ضربة جوية مركزة وقاتلة استهدفت اجتماعاً قيادياً رفيع المستوى كان يترأسه في قطاع البرح غربي محافظة تعز.
وأوضحت المعلومات الأولية المتداولة أن الضربة الجوية الدقيقة باغتت مقراً حوثياً في منطقة الكمب بقطاع البرح، أثناء عقد العاطفي اجتماعاً عسكرياً مغلقاً يجمعه بـ عدد من كبار القادة والخبراء الميدانيين للمليشيا الإيرانية، مما أسفر عن تدمير الموقع بالكامل ومصرع جميع القيادات المتواجدة فيه.
تكميم إعلامي حوثي وترقب للتأكيد الميداني
وتسود أروقة القيادة العسكرية للذراع الإيراني حالة من الذهول والتكتم الشديد، وسط معطيات تؤكد حجم الضربة:
• غياب التعليق والترقب: حتى هذه اللحظة، تتكتم الوسائل الإعلامية التابعة للمليشيا الإرهابية عن الجريمة وتفرض طوقاً أمنياً مشدداً على موقع الغارة، في حين تُجري الجهات المعنية استيفاء التحققات الميدانية للتأكيد النهائي لنتائج الضربات.
• سجل سابق من الاستهداف: يُذكر أن القيادي الحوثي محمد العاطفي كان قد أصيب بجروح بليغة في وقت سابق جراء ضربة جوية استهدفت مقرات المليشيا، وأطاحت بحينها بشرذمة من كبار قيادات الجماعة العقائدية.
تأثير الضربة على الانهيارات الحوثية بجبهات الساحل وتعز
وفي حال تأكيد الصيد الثمين بقطع رأس الهرم العسكري للذراع الإيراني، فإن الضربات ستشكل زلزالاً عملياتياً يقضي على ما تبقى من معنويات المليشيا الحوثية المنهارة في جبهات البرح، الوازعية، والساحل الغربي.
وتأتي هذه التطورات المدوية بالتزامن مع المحرقة البشرية الشاملة والنزيف القيادي المتصاعد الذي تتجرعه العصابة الإيرانية على أيدي القوات المسلحة والقوات المشتركة؛ مما يُسرع من سقوط المخطط الحوثي وتأمين العاصمة التاريخية لتعز والساحل الاستراتيجي بالكامل.

