تابعنا

وردنا | كارثة إنسانية تفتك بآلاف الأسر النازحة من الساحل الغربي نحو عدن.. والخوداني يوجه رسالة نارية للرئاسي والتحالف والسلطات الأمنية ضد الانتهاكات

وردنا | كارثة إنسانية تفتك بآلاف الأسر النازحة من الساحل الغربي نحو عدن.. والخوداني يوجه رسالة نارية للرئاسي والتحالف والسلطات الأمنية ضد الانتهاكات

عدن | متابعات خاصة 

تفاقمت المأساة الإنسانية بشكل مخيف مع تدفق آلاف الأسر الفارة من بطش الميليشيا الحوثية الإرهابية في الساحل الغربي اتجاه العاصمة المؤقتة عدن، حيث تواجه آلاف النساء والأطفال والمسنين ظروفاً قاسية وافتقاراً تاماً لأدنى مقومات الحياة والرعاية الطبية والمأوى الإنساني.

وأمام هذا التدهور المتسارع، تتعالى الدعوات والمناشدات العاجلة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والدولية للتحرك الفوري وإغاثة المنكوبين، للحد من التداعيات الكارثية لهذه موجة النزوح القسري.

الخوداني يفتح النار على ممارسات النقاط الأمنية في عدن

وفي هذا السياق، وجه القيادي البارز في المقاومة الوطنية، كامل الخوداني، رسالة نارية وعاجلة إلى كلٍ من:

• رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي

• قيادة التحالف العربي

• قيادة السلطة المحلية بالعاصمة عدن

• الأشقاء والإخوة الجنوبيين

واستنكر الخوداني بأشد العبارات السلوكيات والممارسات المعيبة التي ترتكبها بعض النقاط الأمنية وأفرادها بحق النازحين الفارين من جحيم المعارك، واصفاً إياها بالتصرفات التي تتنافى تماماً مع القيم والنخوة وأخلاق اليمني الأصيل.

تفاصيل الانتهاكات والتجاوزات بحق الفارين

وكشف الخوداني عن تجاوزات صارخة تتعرض لها الأسر النازحة عند المداخل والنقاط، شملت:

الإهانة والترهيب: التعامل القاسي والمهين بحق النساء والأطفال والمهجرين قسراً.

النهب والسلب: مصادرة الممتلكات الشخصية، ونهب مجوهرات النساء وذهبهم، وابتزاز الهواتف المحمولة.

التفتيش التعسفي: إنزال العوائل قسراً من الحافلات والسيارات وتفتيش الحقائب بطرق منفرة وتعدٍّ على الحرمات.

التضييق والسعي للتشريد: منع الأسر النازحة من استئجار الغرف في الفنادق أو إيجاد المأوى الآمن.

واختتم الخوداني رسالته الصارخة بنبرة حسرة وألم، داعياً القيادة السياسية والعسكرية والتنفيذية إلى التدخل الفوري والحاسم لوقف هذه الممارسات المشينة، وفرض النظام، وحماية كرامة المواطنين والنساء والأطفال الذين التجأوا إلى عدن بحثاً عن الأمان.