عقب جولة دبلوماسية مكثفة لـ (الزوبة): رئيس الوزراء يصدر توجيهات حاسمة لتكثيف التحرك الدولي ضد التصعيد الحوثي
متابعات خاصة | أصدر رئيس الوزراء، الدكتور، شائع الزنداني، توجيهات هامة بشن العمل الدبلوماسي، والسياسي، وذلك على خلفية التحركات الأخيرة لوزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة، افراح الزوبة.
ووفق وكالة سبأ الحكومية، فقد وجه رئيس الوزراء بمواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي على مختلف المستويات، وتكثيف التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يدعم الموقف الوطني وجهود استعادة سلطة الدولة وسيادتها على كامل التراب الوطني، ويعزز مساندة المجتمع الدولي للشعب اليمني في مواجهة المشروع الحوثي.
وجاءت هذه التوجيهات خلال لقاء جمع الزنداني والزوبة للإطلاع على نتائج جولتها الخارجية ومشاركاتها في عدد من اللقاءات والمحافل الإقليمية والدولية، واتصالاتها مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، وما أسفرت عنه من مواقف وتفاهمات إزاء التطورات المتسارعة في اليمن والتصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الإرهابية.
واستمع رئيس الوزراء، إلى إحاطة حول التحرك الدبلوماسي والاتصالات الجارية لإطلاع المجتمع الدولي على حقيقة التصعيد الحوثي، وما رافقه من انتهاكات وجرائم بحق المدنيين والنازحين، والتطورات الخطيرة في الساحل الغربي وباب المندب، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة الدولية.
وأكد الدكتور الزنداني أهمية مضاعفة الجهد الدبلوماسي في هذه المرحلة، وتكثيف التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، وتقديم صورة موثقة عن جرائم وانتهاكات المليشيا وتداعيات تصعيدها، بما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الشعب اليمني، وأمن المنطقة والممرات البحرية الدولية.
وشدد رئيس الوزراء على أن التصعيد الحوثي في الساحل الغربي وباب المندب لا يمكن فصله عن الدعم الإيراني الممنهج للمليشيا، ولا عن اعتداءاتها المتكررة التي تستهدف أمن دول الجوار والمنشآت والأعيان المدنية، مؤكدا أن محاولة مليشيا الحوثي الإرهابية استهداف العاصمة المقدسة مكة المكرمة، بالتزامن مع تصعيدها العسكري داخل اليمن واعتداءاتها على المملكة العربية السعودية، تكشف مجدداً الطبيعة الخطرة للمشروع الحوثي المدعوم ايرانيا والذي تجاوز استهداف اليمنيين إلى تهديد أمن المنطقة ومقدساتها والمصالح الدولية.

