من قلب المعركة.. حقيقة ما حدث في الساحل الغربي: استبسال أسطوري وتفاصيل الخلل التنظيمي
بقلم : عبده قاسم ناصر النصيري *
إلى ابناء شعبنا اليمني العظبم والي ابطال قواتنا المسلحه اليمنيه في كل الجبهات اليكم تفاصيل حقيقة ما جرى في الساحل الغربي بكل حياديه وصدق
ننقل لكم الحقيقه بكل وضوح، كانت المعركة تميل لصالح المقاومة الوطنية المشتركة، وكان الأبطال يحققون انتصارات عظيمة، يسيطرون على المواقع ويثخنون القتل والتنكيل بزنابيل والمرتزقة الأفارقة الذي جلبتهم المليشيات الحوثيه
كان القتل في صفوفهم بالمئات بل بالآلاف في كافة جبهات الساحل الغربي: حيس وسقم والكدحة والوازعية والبرح ومفرق العدين.
ولكن ما الذي حدث؟
كانت هناك مؤامرة مزدوجة تحاك في الظلام على المقاومة الوطنية، من أطراف دولية ومحلية، وتم تنفيذها بينما أبطال المقاومة الوطنية يقاتلون ويستبسلون في الجبهات حتى الساعة السادسة والنصف مساءً يوم الاربعا الموافق 2026/9/9 في كل الجبهات.
بينما أبطالنا يقاتلون، بدأت بعض القوات التي وصلت لتعزيز بالانسحاب من جبهة حيس تحت مبررات ركيكة وغير واقعية، وتوالت الانسحابات وساد الارتباك والفشل في ظل غياب القيادات الوسطى التي تنظم المعركة.وفي،ظل استشهاد قادة ثلاثه قادة الويه من المقاومه الوطنيه وجرح بعض قادة الفرق العسكريه واستشهاد خمسه من قادة الكتائب واستشهاد وجرح عدد كبير من قادة السرايا والفصايل للمقاومه الوطنيه
ومن أهم أسباب الإرباك. 1.خطأ تنظيمي قاتل: عدم تنظيم الجبهات وإعطاء كل تشكيل عسكري جبهة منفردة يتحمل مسؤوليتها، بل كان هناك عدة تشكيلات عسكرية مشتركة في جبهة واحدة مما أربك المشهد.2. ثغرة جبل النعمان والكدحة: التي يسيطر عليها لواء النصر محور تعز التي جعلت ظهر المقاومه مكشوف للمليشيات الحوثيه وهي مرتفعات جبلية كانت تسيطر على خطوط إمداد الحوثي، عبرت من خلالها مجاميع حوثية متسللة مترجلة، مما جعل قواتنا في البرح والكدحة تتكبد خسائر. وتظاعفت خسائر المقاومه حتي وصل عدد الشهداء ((522)) شهيد و((1600)) جريح كل هذا العدد الكبير ناتج عن انكشاف ظهر المقاومه من جبل النعمان والكدحه والسماح لتعزيزات الحوثيه بالمرور والالتفاف علي المقاومه بينما من قالو انهم استعادو جبل النعمان لم يحركو ساكن تجاه التعزيزات الحوثيه التي كانت علي مرمي نيرانهم
3- معركة الوازعية المحسومة: عندما توغلت المليشيات الحوثية إلى الوازعية، قام أبطال المقاومة وقوات العمالقة بالإطباق عليهم وقطع طرق إمدادهم ومحاصرتهم، بينما كان لواء المغاوير يواجه من داخل الوازعية مع أبناء القبائل. ولولا الانسحاب من حيس، لكانت القوات الحوثية المتوغلة في الوازعية قتلى وأسرى وأسلحتهم غنائم.
4 - كذبة الخيانة في معسكر خالد: تسللت مجاميع حوثية بدون خط إمداد إلى بعض التباب في معسكر خالد بن الوليد، وتم التعامل معهم ومحاصرتهم من قبل اللواء الأول والثاني مقاومة وطنية. ولكن تم تسريب الخبر إلى قوات الطوارئ والعمالقة في حيس وسقم بأن الحوثي سيقوم بعملية التفاف عليهم من معسكر خالد وأن هناك خيانة من المقاومة، وهذا الكلام لا أساس له من الصحة. المقاومة كانت تتصدى ولم يتقدم الحوثي شبراً واحداً، إنما هي حرب عصابات حوثية كعادتهم.
فكان الانسحاب من حيس هو الشعرة التي قصمت ظهر البعير. وتم الابلاغ من المنسحبين من حيس إلى إخوانهم في جبهة البرح الذي كانو يحاصرون لالمليشيات الحوثيه في الوازعية، فتسبب ذالك في ارباك القوه وانسحبت التشكيلات التابعه لمن انسحبو من جبهة حيس ولو ثبتوا ساعتين فقط لكان المتسللون في جبال معسكر خالد والمتوغلون في الوازعية أسرى وقتلى.
ونقول للحوثة .. افهموها جيداً:
ما حصل ليس بقوتكم، بل بفشل في إدارة المعركة وغياب التنسيق الكامل بين التشكيلات العسكريه الثابته والتشكيلات التي وصلت تعزيزات. وموامره مزدوجه دبر امرها بليل .فيا مليشيات ايران ومرتزقته معركة الساحل الغربي كانت بالنسبة لكم الضربة القاضية وقضت على النخبه من قواتكم الحوثيه وكانت جبهتكم علي وشك لانهيار في كل الجبهات
ولو صمدت التشكيلات العسكريه التي قررت الانسحاب وصمدت ساعتين فقط ولم تنسحب التشكيلات العسكريه التي وصلت الي الساحل الغربي تعزيز لكانت المقاومه الوطنيه حققت انتصاراًت تاريخيه حاسمه ووصلت إلى زبيد وشارفت علي مدينة الحديدة.
ولكن قدر الله وما شاء فعل، ولا نعتبر ما حصل هزيمة، بل هي أقدار الله ومشئته لتمحيص قلوب المؤمنين، ربما كنا في غفله وغرتنا كثرتنا وسادت الشكوك والأوهام ولم تكن النوايا صادقة فحصل ما حصل.
سنعود أكثر يقيناً بالنصر، واستفادتنا كبيرة مما حصل وسيتم معالجة الاخطا في المعارك القادمة.
معركتنا لم تنته بسقوط الساحل الغربي، بل ستستمر حتى يتم الله النصر والتحرير. وسقوط المخا ليس نهاية المعركة ولن يثني عزائمنا، بل والله لقد خرجنا من هذه المعركة أكثر إرادة وإصراراً على تحقيق أهدافنا واستعادة دولتنا وجمهوريتنا ومؤسساتها.
والله حسبنا ووكيلنا هو نعم المولى ونعم النصير
ولا عدوان إلا على الظالمين
ولا نامت أعين الجبناء والعملاء والشامتين والحاقدين
*وتحيا الجمهورية اليمنية*
*بالروح بالدم نفديك يا يمن .. نفديك يا صنعاء .. نفديك يا عدن*
بقلم المناظل / عبده قاسم ناصر النصيري
احد منتسبي المقارمه الوطنيه حراس الجمهوريه
2026/9/21
*من صفحة الكاتب على مواقع التواصل الاجتماعي

